دان الاتحاد الأوروبي بشدة الاعتداءات التي استهدفت اليوم الجمعة ليون بفرنسا وتونس والكويت. وأكد قادة الاتحاد أن الاعتداءات أقامت الدليل على أن الإرهاب يستهدف الأوروبيين والعرب والمسلمين على حد سواء.
وقتل إرهابيون اليوم الجمعة 37 شخصاً على الأقل في منتجع ساحلي في تونس و25 من المصلين في مسجد للشيعة في الكويت، إضافة إلى قطع رأس رجل في شركة أميركية للغاز في فرنسا.
من جانبه، قال جان كلود يونكير رئيس المفوضية الأوروبية: "أشاطر الحداد الذي أصاب أمة شقيقة وهي فرنسا وأمتين قريبتين، وخاصة تونس على إثر اعتداءات اليوم. وأبكي مصير الذين قتلوا في تونس لأن هذا البلد، انفرد ضمن الذين تجاوزوا الربيع العربي، انفرد بتحكمه في مثل هذه الأحداث".
فيدريكا موغريني، وزيرة الخارجية الأوروبية، من جانبها قالت: "نحن – الأوروبيين- متحدون مع أشقائنا وشقيقاتنا العرب لأننا جميعا ضحايا الإرهاب ونقف معاً لمكافحته. ومن المهم للغاية الحفاظ على هذه الوحدة في الأيام المقبلة، لأن الإرهاب لا يفرق بين الاتحاد الأوروبي وبين العالم العربي والعالم الإسلامي. نحن متحدون في كوننا الضحية، والرد معاً".
ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، بدوره أكد أن "أولئك الذين يقومون بهذه الأفعال يزعمون أحياناً بأنهم يفعلون ذلك باسم الإسلام. قطعاً لا، فالإسلام دين سلام. إنهم يقومون بهذه الأفعال باسم أيديولوجية منحرفة وعلينا مواجهتها بكافة الوسائل المتوفرة وسنوقف الذين يسممون الأفكار في بلداننا ودول أخرى وفي العالم".