اتفق قادة الاتحاد الأوروبي على توطين المهاجرين غير الشرعيين، وتسريع وتيرة نقل عشرات الآلاف الذين وصلوا إلى إيطاليا واليونان إلى دول أخرى.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تسك، أنه سيتم نقل أربعين ألفاً من هؤلاء إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي على مدار العامين المقبلين.
وتشمل الخطة مساعدة عشرين ألف لاجئ آخرين، إلا أن القادة الأوروبيين لم يتفقوا بعد على حصة كل دولة.
وتزامنت القمة مع إحصائيات جديدة تفيد بأن أكثر من 150 ألف مهاجر حاولوا العبور إلى أوروبا منذ بداية العام الحالي.
وأكدت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن 63 ألف شخص وصلوا إلى اليونان عبر البحر خلال العام الحالي، مقابل 62 ألفاً وصلوا إلى إيطاليا.
وتأسف رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، في اجتماع مخصص لمناقشة أوضاع المهاجرين، لأن أوروبا لا ترقى لمستوى القيم التي تروج لها في كل مناسبة.
وقال المتحدث "اتفقنا على استقبال أربعين ألف لاجئ، وإعادة توزيع عشرين ألفاً. لا يهم إن كانت الدول الأوروبية ستفعل ذلك على أساس إلزامي أو تطوعي. احتجنا ساعات للتوافق حول النظام الذي سينشأ، لكن الواضح أن أوروبا لم ترق إلى مستوى القيم التي تروج لها في كل مناسبة في الخارج".