قال المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية توبياس إلوود، السبت في لندن، إن عدد البريطانيين الذين تأكد مقتلهم في الهجوم على فندق بمنتجع تونسي ارتفع إلى 15 شخصا، مشيرا إلى أن العدد قد يرتفع أكثر.
وقالت السلطات التونسية إن 39 شخصا قتلوا في الهجوم الذي شنه، الجمعة، مسلح على الفندق الذي يقع في منتجع سوسة. ويوجد بين الضحايا ألماني وبلجيكي وإيرلندي.
وأشار إلوود إلى أنه أكبر هجوم يتعرض له أشخاص بريطانيون، منذ التفجيرات التي استهدفت شبكة المواصلات في لندن في 7 من يوليو 2005.
وكانت وزارة الصحة التونسية قد أعلنت في وقت سابق تحديد هوية عشرة من بين الضحايا الـ 38 للهجوم الدموي الذي وتبناه تنظيم داعش.
وقال نوفل السمراني مدير مصلحة الطب الاستعجالي في وزارة الصحة لفرانس برس "تم تحديد هوية 10 جثث من أصل 38 هم ثمانية بريطانيين وبلجيكية وألماني".
ومن جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إثر اجتماع أزمة السبت أن البلاد "يجب أن تستعد لاحتمال سقوط عدد كبير من البريطانيين بين ضحايا الهجوم الوحشي في تونس".