أعلن وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وإيران محمد جواد ظريف، السبت، أنه "لا يزال أمامهما عمل شاق" قبل بدء اجتماع في فيينا للتوصل إلى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال كيري قبيل بداية محادثاته مع نظيره الإيراني: "لا يزال أمامنا عمل شاق وهناك نقاط معقدة جدا، وأعتقد أننا جميعا نتطلع إلى بذل الجهود النهائية لمعرفة إمكانية التوصل إلى اتفاق".
وأضاف كيري: "أعتقد أن الجميع يود أن يرى اتفاقاً، ولكن علينا أن نعمل حول بعض النقاط المعقدة"، مشيراً إلى أنه "متفائل".
من جهته، اعتبر ظريف أن على المفاوضين "العمل بجد لإحراز تقدم والمضي إلى الأمام".
وأضاف: "نحن مصممون على القيام بكل ما في وسعنا لتثمر هذه الجهود. وبطبيعة الحال فهذا يعتمد على القيام بأشياء كثيرة ونحن سنعمل على ذلك".
ودخلت المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني مرحلة حاسمة، السبت، فيما لم يعد أمام المفاوضين سوى أيام معدودة لتسوية أكثر المسائل صعوبة.
ويفترض أن تنتهي المفاوضات الماراثونية حول هذا الملف الشائك في 30 يونيو، لكن معظم المفاوضين يتفقون على القول إنه يمكن تمديدها لبضعة أيام.
وفي الوقت الذي ستبدأ فيه المرحلة الأخيرة من المفاوضات "الأصعب"، بدأ وزراء الدول المعنية أي إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين وألمانيا) التوافد إلى فيينا.
وستستمر المحادثات خلال أيام عدة، حتى وإن لم يبق الوزراء حكما بشكل متواصل. وقال مصدر دبلوماسي غربي في هذا الصدد: "ستكون أمامنا أيام وليال متوترة ومعقدة، وسيتعين الحفاظ على كثير من الهدوء والدم البارد". لأن تسوية النقاط الأساسية في الملف "تبقى بالغة الصعوبة"، بحسب هذا المصدر الذي أكد أن "خلافات كبيرة" لا تزال قائمة حول المواضيع الكبرى بالرغم من إحراز "تقدم".
وصرح كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، الجمعة، في فيينا أن هناك "مسائل خلافية مهمة وأساسية" لا تزال عالقة في المفاوضات حول برنامج طهران النووي.