جدل في #إيران بعد إلغاء حفلات موسيقية

المصدر: طهران- فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أثار إلغاء القضاء لحفلات موسيقية جدلاً واسعا في إيران، وذهب رئيس السلطة القضائية الأحد الى حد انتقاد الرئيس المعتدل حسن 3روحاني ولو بشكل غير مباشر، بسبب معارضته لهذه الاجراءات.

وتعتبر #الحفلات_الموسيقية على غرار كل النشاطات الفنية العامة من المواضيع الحساسة في إيران، خصوصا لدى #المحافظين من رجال الدين الذين يعتبرون هذه الظواهر جزءا من "التأثيرات الغربية". إلا أن فئات كبيرة من المجتمع الايراني خصوصا في صفوف الشبان تؤيد اقامة هذه الحفلات وتنشد مزيداً من الحريات.

وتملك #وزارة_الثقافة_الإيرانية حصراً حق اعطاء الإذن بإقامة #حفلات_موسيقية ، إلا أن العديد من هذه التظاهرات الثقافية عادت وألغيت رغم حصولها على الأذونات اللازمة.

وكان الرئيس روحاني أعلن في الثالث عشر من يونيو أنه لا يمكن الغاء حفل موسيقي سبق أن حصل على تصريح رسمي بإقامته وبيعت بطاقات الدخول إليه.

ومما قاله الرئيس الايراني يومها "بعد صدور تصريح رسمي وفي حال أراد القضاء بعدها التدخل للمنع لا بد له من تبرير الأمر من وجهة قانونية".

وقال رئيس السلطة القضائية في ايران آية الله صادق لاريجاني الأحد في كلام بدا أنه موجه إلى الرئيس الإيراني الذي هو أيضاً رجل دين "أعرب عن الأسف لأنني سمعت كلاما لرجل دين يقول إن منع الحفلات الموسيقية ينتهك حقوق الانسان".

وتابع لاريجاني "لا يمكن لحقوق الانسان أن تتعارض مع القواعد الاسلامية".

كما اعتبر أن الاعلام بالغ في إثارة هذه المسألة، موضحا أن تسع حفلات موسيقية فقط من أصل 300 الغيت منذ مارس الماضي.

وأضاف لاريجاني "بعض المسؤولين في السلطة التنفيذية يقولون إننا في حال اعطينا اذنا لا يمكننا الرجوع عنه".

وكان روحاني انتخب رئيساً قبل سنتين وعارض مرارا قرارات صادرة عن مسؤولين دينيين في قضايا متعلقة بشؤون المجتمع.

وفي عام 2013 عارض روحاني مشروع قانون يعطي مزيدا من السلطة للشرطة والميليشيات المكلفة التدقيق في ارتداء الحجاب.

لكن مشروع القانون اعتبر بعدها متعارضاً مع الدستور.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط