توقع خبير في شؤون النفط تذبذب الأسعار في ظل اضطراب أزمة اليونان، وتراجع اتفاق إيران والدول الكبرى في الملف النووي، وقال محمد الشطي في اتصال مع "العربية.نت" رغم ما نراه من أحداث ساخنة وتفجيرات في الآونة الأخيرة في المنطقة وآخرها ما حدث في الكويت باعتبارها بلدا منتجا للنفط فإن الأسعار بقيت متماسكة، وقال "إن التوقعات بعودة النفط الإيراني بقوة للأسواق بات مشكوك فيها، نظرا لتأخر الاتفاق وتأجيل رفع العقوبات، في الوقت ذاته فإن طهران لم تعد تملك مقومات الإنتاج السريع، في ظل نمو المعروض في السوق.
وبسبب أزمة اليونان ما زالت أسعار النفط تواصل خسائرها حيث نزلت أسعار النفط الخام أكثر من دولار، وتراجع الخام الأميركي لأقل مستوى في نحو ثلاثة أسابيع ليقل عن 59 دولارا للبرميل، بعد أن فرضت اليونان قيودا على رأس المال في البلاد.
كما تراجعت أسواق المال بصفة عامة ونزل اليورو لأقل مستوى في نحو شهر وهوت أسعار الأسهم في آسيا وسط مخاوف من إجبار اليونان التي تفتقر للسيولة على الخروج من منطقة اليورو.
وأكد الشطي أن النفط مرشح للتذبذب نحو النزول مع ضبابية اتجاه السوق، وتعرض مناطق الإنتاج لأحداث مؤسفة في المستقبل.
من جانبه قال ريك سبونر كبير محللي السوق في سي.أم.سي ماركتس في سيدني "فيما يخص الأسواق فإن كل العواقب المحتملة تتجه بها نحو النزول. استمرار هذا الوضع سيقوض ثقة المستثمرين، وذلك بحسب ما نقلته رويترز اليوم.
ونزل برنت 1.04 دولار إلى 62.22 دولار للبرميل مقترباً من أقل مستوى في أسبوع عند 62.20 دولار الذي سجله في وقت سابق من الجلسة. وكان النفط قد أغلق مرتفعا ستة سنتات يوم الجمعة.
وفقد الخام الأميركي 1.05 دولار إلى 58.58 دولار للبرميل وكان قد هبط في وقت سابق إلى 58.56 دولار وهو أقل مستوى منذ التاسع من يونيو، وأغلق الخام منخفضا سبع سنتات يوم الجمعة على 59.63 دولار للبرميل.
وتوقعت مؤسسة فيليب فيوتشرز أن تشهد أسعار النفط تذبذبا الأسبوع الجاري، بسبب الوضع في اليونان والمفاوضات بشأن برنامج إيران النووي التي تجري في فيينا.
وتابعت "بالنسبة لتخلف اليونان عن سداد الديون نعتقد أن الأسعار ستشهد تعديلا على أساس مؤشر الدولار. وإذا استمر ضعف اليورو فقد نرى انخفاضا مستمرا في أسعار النفط على غرار ما حدث عند فتح الأسواق."