بعد 12 عاماً من ملاحقة كرة القدم، والتوقف المفاجىء، يعتبر عبده عطيف أنه خرج من مسيرته الرياضية بمكاسب عديدة تجعله راضِ على ما قدم، رغم أنه كان يبحث عن تحقيق المزيد، رغم العدد الكبير من البطولات والألقاب الفردية التي حققها بقمصان الأندية والمنتخبات التي مثلها.
ويقول عطيف، الذي وقع مخالصته مع الشباب قبل أيام لـ"العربية.نت":" بعد كل السنوات التي قضيتها في كرة القدم، لا زلت أفخر بأني ربما أكون اللاعب الوحيد الذي مثل منتخبات الشباب والأولمبي والأول في فترة لم تتجاوز 6 أشهر، لعبت في تصفيات أولمبياد أثينا 2004، ولعبت في كأس العالم للشباب في الإمارات، واختارني الهولندي جيرارد فان دير ليم للمنتخب الأول المشارك في بطولة كأس آسيا بالصين، كما أني ربما من اللاعبين الوحيدين الذين حققوا البطولات السعودية في جميع الدرجات، وكان ينقصني السوبر وحققته مطلع الموسم المنقضي".
وعن التجارب المؤلمة التي لا زالت تحفظها ذاكرته، أجاب:" هزيمة الكويت في آخر مباراة في تصفيات أولمبياد أثينا، ولو استطعت سأعيد المباراة، لأننا كنا نريد الوصول إلى الأولمبياد" وزاد:" الأمر الآخر هو حرماني من المشاركة في كأس العالم 2006، كنت بطل الدوري وسجلت هدفاً في النهائي، وأفضل لاعب وسط في السعودية ذلك العام، وعندما حضر باكيتا إلى المنتخب استبعدني قبل الرحيل إلى ألمانيا، و كذلك إصابتي بالرباط الصليبي أمام كوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم 2010 وأنا هداف المنتخب في تلك التصفيات".
وعن تجاربه في 3 أندية قال:" في الشباب قدمنا كرة قدم جميلة جداً، وأسلوب جديد على الكرة السعودية، كما أن بطولة الدوري التي حققناها أمام الاتحاد في 2004 كان لها مفعول السحر في مسيرتي الرياضية" وزاد:" ندمت كثيراً على خروجي من الاتحاد، حينها قدمت مباريات كبيرة، وأتذكر تجمهر مشجعي الاتحاد في يوم رحيلي عن النادي ولم يسبق أن أضرب مدرب عن العمل بسبب خروج لاعب ما، كما أني احتفظ بذكرى جيدة مع النصر كوني حققت بطولتي الكأس والدوري، وكانوا حريصين على استمراري معهم".
واعتبر عبده أن رحيله من الشباب المرة الأولى كان ضرورياً، وأضاف:" تحدثت مع برودوم حول وضعي بالفريق وأبدى اعجابه بي لكنه اعترف بأنه لن يستطيع الاستفادة مني، وحينها كان الرحيل أمراً ملزما".
ويفتخر عطيف بشهادة بيرنارد شوستر مدرب ريال مدريد عندما واجه النصر في اعتزال ماجد عبدالله، ويقول:" أشعر بالفخر بشهادة شوستر عندما قال بأن رقم 7 أكثر من أعجبني في المباراة وكان يعتقدني برازيلياً".
وحول انتقال أبناء عطيف من الشباب إلى أندية مختلفة، أجاب:" أحمد ما زال قائداً لفريق الشباب، وأنا متفائل بصقر الذي يمثل الوحدة وعبدالله لاعب الهلال بأنهم سيستمرون على الطريق الذي سرنا عليه أنا وأحمد".