سبق لموقع "العربية.نت" أن نشر في مطلع الشهر الجاري، مقتطفات من تقارير نشرها "حزب الله" اللبناني بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس المصري المنتخب عبدالفتاح السيسي للسلطة في البلاد.
وهاجمت التقارير عهد الرئيس السيسي بشدة، ووصفت العام الأول من حكمه بـ"القمعي"، وادّعت ازدياد القمع في عهده، وأن الاعتقالات والتعذيب "فاقت ما كانت عليه في العهد البائد"، على حد زعم التقارير.
وكشفت مصادر إعلامية، قبل ووقت نشر هذه التقارير، أن "حزب الله" يتخوف "من أي إجراء قانوني وقضائي "قد يطاله في محاكمات اقتحام السجون" بمصر، وهو المتهم فيها إلى جانب حركة "حماس"، ويرجعون سبب هجومه الاستباقي على القضاء المصري "وتحريضه عليه" كون اسمه واراداً في كل حيثيات الدعوى، كطرف رئيس متهم بالقضية التي مازالت بنظر القضاء المصري.
"حزب الله" يعاود اليوم انتقاده للقضاء المصري، في الخبر الذي نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية التابعة لـ"حزب الله" عن مقتل النائب العام المصري المستشار هشام بركات، فيقول إن قرارات النائب العام الراحل "أثارت كثيرا من الجدل"، وأن من بين هذه القرارات التي رآها الحزب مثيرة للجدل "صدور قرارات بحبس أطفال"، و"تأخر اتخاذ إجراءات حاسمة ضد ضباط متهمين في قضايا فساد".
وكذلك يشير تقرير "حزب الله" إلى "آخر الجدل المصاحب" للنائب العام هو "مع انتقال ابنته ضمن مجموعة مستشارين من العمل في النيابة الإدارية إلى العمل في منصة القضاء العادي".
يذكر أن إعلام "حزب الله" واظب على انتقاد السلطة الجديدة في مصر، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي. وكان آخر تقارير قد نشرها الحزب في هذا السياق بمناسبة مرور عام على تولي الرئيس السيسي للسلطة في مصر.
وبعد مقتل النائب العام المصري، أمس، في عملية إرهابية عبر سيارة مفخخة، استغل "حزب الله" المناسبة "لمصالحه وأجندته الخاصة"، لتوجيه النقد إنما لشخص النائب العام هذه المرة، وليس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.