حولت سوق الأسهم السعودية مسارها باتجاه المكاسب في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد أن محت خسائرها القوية التي كانت تفوق 1.6%، خلال الجلسة، وسط ارتفاع ملحوظ في قيم وأحجام التداول.
وتلقي الأزمة اليونانية بظلالها على أسواق المنطقة بما فيها سوق السعودية، وكذلك أسعار النفط.
وأنهى مؤشر سوق السعودية تعاملات اليوم على مكاسب 0.30%، عند مستوى 9086 نقطة، بقيمة تداولات بلغت 7.6 مليار ريال، بأحجام 209 مليون سهم.
وتباين أداء القطاعات في سوق السعودية، حيث ارتفع قطاع البتروكيماويات 0.34%، التجزئة 0.74%، الاستثمار المتعدد 0.31%، فيما تراجع الإعلام والنشر 3.74%، الفنادق والسياحة 0.46%.المصارف والخدمات المالية 0.01%،
سهم الخدمات الأرضية واصل أيضاً اليوم مسلسل صعوده بالحد الأقصى والذي بدأه منذ بدء التداول عليه، وأضاف 6.5 ريال مكاسب، بنسبة ارتفاع 9.77%، إلى 73 ريالا.
واستحوذ سهم الخدمات الأرضية على النسبة الأكبر من تداولات السوق بـ1.67 مليار ريال، تلاه سهم سابك 859 مليون ريال، الإنماء 512 مليون ريال، ومعادن 380 مليون ريال.
وحقق سهم ميدغلف للتأمين مكاسب بنسبة 5.81%، والإنماء طوكيو . مـ 4.97%، وتكوين 4.40%.
قال كبير الاقتصاديين ورئيس إدارة الابحاث جدوى للاستثمار الدكتور فهد التركي، في مقابلة مع قناة "العربية"، إنه تم إجراء دراسة على أثر انخفاض النفط على أداء القطاع الخاص وسوق الأسهم السعودية، حيث شملت العديد من القنوات، وتوصلت الدراسة إلى وجود استجابة سريعة لسوق السعودية لأداء أسواق النفط.
وأضاف أن الاستجابة القوية من سوق السعودية لأداء النفط مدعومة بسببين أساسيين؛ الأول مبني على أحداث تاريخية والخبرات السابقة وهذه ليست الأمثل لتحليل الوضع الحالي، أما السبب الثاني فهو سيطرة المستثمرين الأفراد الذين يركزون على التعاملات في المدى القصير وهذا عكس تعاملات المؤسسات التي تركز على الاستثمار في المدى البعيد.
وأكد التركي أن التأثير يكون كبيراً على قطاع البتروكيماويات إذا تأثرت أعمال الحكومة بانخفاض أسعار النفط، وفيما لم تتأثر الحكومة بهذه التراجعات فإن التأثير على أداء قطاع البتروكيماويات وسوق السعودية يكون محدودا.