اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من فيينا التي تشهد المرحلة الأخيرة من المفاوضات حول الملف النووي الإيراني أن اتفاقاً في هذا الصدد بين طهران والقوى الكبرى "بات في متناول اليد".
وصرح لافروف للتلفزيون الروسي العام أن "المفاوضات تتقدم في الاتجاه السليم. تبقى قضايا تتصل في شكل رئيسي بمشاكل ذات طابع إجرائي أكثر منه تقنياً. لدينا كل الأسباب للاعتقاد أن النتائج باتت في متناول اليد".
وتركت القوى الكبرى وإيران المشاركة في فيينا في مفاوضات عسيرة بالغة التعقيد، الثلاثاء، الباب مفتوحاً حتى السابع من يوليو للتوصل الى اتفاق تاريخي حول الملف النووي الإيراني، لكن الرئيس الأميركي باراك أوباما حذر أنه لن يوقع "اتفاقاً سيئاً".
وقال أوباما في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء: "آمل أن يتوصل (المفاوضون) إلى اتفاق لكن تعليماتي واضحة للغاية (...) قلت منذ البداية إنني سأغادر طاولة المفاوضات إذا كان الأمر يتعلق باتفاق سيء"، مشدداً الضغوط على المحادثات التي ما زالت تتعثر حول نقاط أساسية.
وهذا الاتفاق التاريخي الذي لم يتم التوصل إليه حتى الآن هو موضع مفاوضات وتحركات دبلوماسية ماراثونية منذ أكثر من 20 شهراً.
وأعلنت متحدثة أميركية في فيينا "أن دول 5+1 وإيران قررت تمديد التدابير المتخذة في إطار خطة العمل المشتركة حتى 7 يوليو، بغية إتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات للتوصل إلى حل طويل الأمد في الملف النووي الإيراني".
وقبيل ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أيضاً أنه يمدد لأسبوع تجميد بعض العقوبات التي يفرضها على طهران بغية "إتاحة المزيد من الوقت للمفاوضات" الجارية.
وتريد الأسرة الدولية التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني يقتصر على الجانب المدني، وأن طهران لا تسعى إلى اقتناء القنبلة الذرية، في مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها.