احتجت إسلام آباد لدى كابول على خلفية اعتقال أحد موظفي القنصلية الباكستانية في قندهار، وجرح جنديين في إطلاق نار على أحد المعابر الباكستانية على الحدود مع أفغانستان.
وذكر بيان للخارجية الباكستانية أنها استدعت السفير الأفغاني لدى إسلام آباد، وسلمته مذكرة احتجاج على اعتقال أحد موظفي القنصلية الباكستانية في مدينة قندهار من قبل السلطات الأفغانية.
وأضاف البيان أن الخارجية أعربت عن قلقها الشديد لما وصفته بإطلاق النار غير المبرر من قبل شرطة الحدود الأفغانية على معبر "أنغور أده "على الجانب الباكستاني، وهو ما أدى إلى إصابة عنصرين من أفراد الأمن.
وحثت إسلام آباد، أفغانستان على عدم تكرار مثل هذه الحوادث في ضوء العلاقات الودية بين الدولتين، والتحسن الكبير الذي شهدته مؤخرا، وفق ما جاء في البيان.
وأوضح البيان أن السلطات الأفغانية أفرجت عن المسؤول الباكستاني وسلمته للسفارة الباكستانية في كابول خلال وقت متأخر من مساء يوم الخميس.
وجاء استدعاء السفير الأفغاني، مساء أمس الخميس، بعد أقل من مرور يوم على إجراء مماثل من قبل كابول التي استدعت السفير الباكستاني لديها وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية مقتل جندي أفغاني في قصف وإطلاق نار لقوات الأمن الباكستانية على الحدود.
وتتهم كابول، إسلام آباد ببناء مركز حدودي في منطقة "أنغور أده" داخل أراضيها، وهو ما تنفيه باكستان.