يناقش المؤتمر الوطني المنتهية ولايته، الذراع التشريعية للحكومة غير المعترف بها دوليا في طرابلس، اليوم الثلاثاء، في مقره بالعاصمة الليبية، مسودة الاتفاق الذي ترعاه الأمم المتحدة ويهدف إلى إنهاء الانقسام في البلاد.
وقال مسؤول في الحكومة التي لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي في تصريح: "يعقد المؤتمر الوطني العام اليوم جلسة لمناقشة التعديلات الأخيرة التي أدخلت على مسودة الاتفاق الأممي".
ونقلت من جهتها وكالة الأنباء الليبية "وال" القريبة من الحكومة غير المعترف بها في طرابلس، أن "جلسة اليوم من المتوقع أن يصدر عنها قرار للمؤتمر الوطني حول استمرار فريقه بالمشاركة في جولة الحوار".
ومن المتوقع أن تترافق الجلسة مع تظاهرة خارج مقر المؤتمر بمشاركة شخصيات سياسية وأعضاء أحزاب وقياديين في تحالف "فجر ليبيا" الذي سيطر على العاصمة منذ نحو عام، رفضا لهذه المسودة.
وكان وفد المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته تغيب عن حضور جلسات الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة في المغرب الأسبوع الماضي، احتجاجا على عدم تضمن مسودة الاتفاق "تعديلات جوهرية" طالب بها، بحسب ما أعلن في بيان.
وفي ليبيا الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011، برلمان وحكومة في طرابلس، وبرلمان وحكومتة موازيان يعملان في شرق البلاد، ويعترف بشرعيتهما المجتمع الدولي.
ويتنازع الطرفان السلطة منذ نحو عام، وتدور يوميا في العديد من المدن والبلدات مواجهات بين القوات الموالية للطرفين، خلفت مئات القتلى منذ يوليو 2014.