لازال اليمنيون يعانون من أوضاع معيشية صعبة في ظل المعارك المستمرة بين ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح من جهة، والمقاومة الشعبية من جهة أخرى. إذ يعاني اليمن نقصاً حاداً في واردات الغذاء والوقود، بعدما قطعت الحرب خطوط الإمداد الداخلية في البلاد.
من جهتها تظهر إحصائيات الأمم المتحدة أن أكثر من 80% من سكان اليمن البالغ عددهم 25 مليون نسمة يحتاجون إلى مساعدات طارئة. وأفادت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بأن الغذاء والواردات الأساسية انخفضت بشكل ملحوظ بسبب نقاط التفتيش التي أقامتها الميليشيات الحوثية لمنع دخول أو خروج البضائع.
كما ساهم نقص الوقود في نشر الأمراض وصعوبة الحصول على المياه في البلاد، فمضخات المياه متوقفة من دون الوقود لتشغيلها.
وتظهر أرقام قدمتها وكالات إغاثة دولية ومحلية أن اليمن يحتاج لاستيراد أكثر من 500 ألف طن من الوقود شهرياً.
من ناحيته بين تقرير للبحرية الأميركية أن 42 سفينة فقط وصلت إلى اليمن محملة بالمساعدات الإنسانية في الشهر الماضي، مقارنة مع 100 سفينة في مارس. وبأرقام كهذه صنفت اليمن ضمن البلاد الأفقر في الشرق الأوسط.