أعلنت السلطات المغربية اليوم الخميس عن تفكيك خلية تتكون من ثمانية أفراد ينشطون في خمس مدن ويقومون بتجنيد وإرسال مقاتلين لصالح تنظيم داعش على ما أفاد بيان لوزارة الداخلية المغربية.
وقال بيان الداخلية أن هذه الخلية المكونة من ثمانية أفراد كانوا موزعين بين مدن "الدار البيضاء وسلا (غرب) وطنجة (شمال) وجرف الملحة وقلعة السراغنة (وسط)"، حيث كانوا يعملون على "تجنيد وإرسال مقاتلين مغاربة إلى الساحة السورية العراقية للقتال في صفوف داعش.
وتضيف معطيات وزارة الداخلية ان "أفراد هذه الخلية قاموا بتزكية عشرات المقاتلين للالتحاق بهذه البؤرة، وذلك بتنسيق مع عناصر ميدانية تنشط على مستوى الحدود التركية السورية، ليتم تعبئتهم لتنفيذ عمليات انتحارية عن طريق استعمال سيارات مفخخة بكل من العراق وسوريا".
وبحسب المصدر نفسه فإن المعتقلين "أكدوا عزمهم العودة إلى أرض الوطن من أجل زعزعة أمنه واستقراره، عن طريق تنفيذ هجمات إرهابية نوعية"، موضحة أنه "سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة".
وتعد هذه الخلية ثالث أكبر خلية يتم الإعلان عن تفكيكها منذ بداية 2015، حيث أعلنت السلطات قبل اسبوع اعتقال تسعة أشخاص في تسع مدن بتهمة الترويج عبر المواقع الالكترونية لفكر تنظيم داعش وكيفية صناعة المتفجرات وحض الشباب على الالتحاق بالتنظيم.
وكانت السلطات قد أعلنت في 22 مارس عن تفكيك خلية موزعة على تسع مدن وبحوزتها اسلحة كانت تستعد لتنفيذ "مخطط ارهابي خطير يستهدف استقرار المملكة".
وقال محمد حصاد وزير الداخلية في 21 يونيو أن المغرب فكك 27 خلية جهادية منذ 2013، وثماني خلايا بين يناير ومايو 2015، بينما تم تفكيك 14 خلية خلال 2014.
ويعتبر المغرب نفسه مهددا مباشرة من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي كما ورد في شريط فيديو بث السنة الماضية، كما لا تخفي المملكة قلقها من عودة المغاربة المجندين من قبل تنظيم الدولة في العراق وسوريا وليبيا.
وقد اقرت الحكومة في أكتوبر الماضي تعديلات قانونية جديدة تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات لكل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية، اضافة إلى غرامات قد تصل الى 224 ألف يورو.