المقاهي.. مكان يفضله غالبية المغاربة ليلاً في رمضان

المصدر: الرباط - عادل الزبيري
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يتهاوى المغاربة في كل ليالي رمضان جماعات أو فرادى إلى أقرب مقهى بعد الانتهاء من وجبة إفطار مع متابعة المفضل من دراما شهر الصيام.

فلا تعاني مقاهي مدن وقرى المغرب من كساد في ليالي رمضان لتعوض عن ساعات نهار الصيام عندما تكون مغلقة، فتكتظ الطاولات ويتزاحم الزبائن، وآخرهم لا يجد لا كرسياً ولا طاولة، فيما لا يتوقف النادل عن السرعة في الاستجابة لطلباتهم. وتتمحور غالبية الطلبات بين قهوة سوداء وشاي أخضر، فيما يطلب آخرون مياها معبأة أو مشروباً غازياً.

وتتطاول مقاهي الشوارع الكبرى في المدن على الرصيف، ليجد العابرون من المارة صعوبة في اختراق الشارع. ويتحول الشارع برصيف إلى ملحق بالمقهى، إذ يبحث الناس عن أماكن فيها هواء وسط ليالي رمضان في صيف هذا العام.

وتحضر قضايا الساعة، على اختلافها في المغرب أو في العالم العربي، في نقاشات المقاهي، فيما يختار البعض قراءة الجرائد الورقية أو فك الكلمات المسهمة في الجرائد.

وبرزت في الأعوام الأخيرة في المقاهي في رمضان، ظاهرة جديدة تتبع ما فات من حلقات دراما رمضان، سواء المغربية أو العربية، عبر الهواتف المحمولة الذكية أو الألواح على موقع يوتيوب.

فالمقاهي في المغرب في ليالي رمضان، هي نوادٍ اجتماعية وجماعية بامتياز، تجذب الجميع دون استثناء، إلا أن قصر ليل رمضان يجعل العمل لساعات قليلة، يبدأ مع الساعة التاسعة ليلاً، وسرعان ما ينتهي في الثانية صباحاً، مع مغادرة آخر زبون متأخر، لاقتراب وقت تناول السحور قبل رفع أذان فجر يوم صيام جديد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط