أعرب سفير روما بالقاهرة ماوريتسيو مساري، الأحد، عن تقدير بلاده للفتة الطيبة بإعلان المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء المصري اعتزام الحكومة المصرية العمل على إعادة مبنى القنصلية إلى ما كان عليه قبل الحادث الإرهابي.
كما ثمن الاتصالات التى جرت أمس بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإيطالى وكذلك بين وزير الخارجية سامح شكري ونظيره الإيطالى.
وشدد السفير الإيطالي على إدانة بلاده لهذا العمل الإرهابي، مؤكداً وقوفها إلى جانب مصر ومساندتها في حربها على الإرهاب، وطلب نقل تعازي حكومته لأسرة المواطن المصري الذي قتل في الحادث الإرهابي.
وكان وزير الداخلية المصري، مجدي عبدالغفار، قد استقبل السبت، ماوريتسيو ماساري، سفير إيطاليا بالقاهرة، الذي أعرب عن تضامن بلاده الكامل مع مصر في محاربتها لظاهرة الإرهاب.
واستعرض عبدالغفار خلال اللقاء ملابسات الحادث والجهود التي تبذلها الوزارة لتحديد هوية الجناة وضبطهم، مشيراً إلى أن أجهزة البحث تكثف من جهودها للعمل على ضبط مرتكبي الحادث في أسرع وقت ممكن. كما أكد التزام وزارة الداخلية بأمن وسلامة المقار والبعثات الدبلوماسية بمصر.
من جانبه، أكد السفير الإيطالي مواصلة كافة أوجه التعاون مع الحكومة المصرية، كما أشاد بسرعة استجابة كافة أجهزة الدولة لمعالجة الآثار الناجمة عن الحادث، مؤكداً إيجابية العلاقات الأمنية المصرية الإيطالية.
وشدد ماساري على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق المشترك لمجابهة الظواهر الإرهابية التي تمتد مخارطها لأغلب دول العالم.