وصل وزير الخارجية الجزائري، رمضان لعمامرة، إلى تونس، الاثنين، في زيارة رسمية، وفق بيان للخارجية الجزائرية.
وهذه هي الزيارة الأولى لمسؤول جزائري، بعدما تحدثت وسائل إعلام جزائرية عن برود بين البلدين، على خلفية الاتفاق الأمني الذي أبرمته تونس، مع واشنطن خلال زيارة الرئيس التونسي قائد السبسي لأميركا في مايو الماضي.
يذكر أن خميس الجهيناوي، المستشار الدبلوماسي للسبسي، كان قد بعث مؤخرا برسالة للجزائر، أوضح فيها أن الاتفاق التونسي مع أميركا ليس على حساب الجزائر.
في السياق ذاته، زار منذ أيام رئيس حركة "النهضة" راشد الغنوشي الجزائر، وكان له لقاء مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وفي تصريح لـ "العربية.نت" قال الغنوشي، ليس هناك "أزمة صامتة" مع الجزائر، وخلال زيارتي، عملت على رفع اللبس عن ما دار حول الاتفاقية مع واشنطن.
وأضاف: "أكدت أنها مجرد إعلان نوايا، ولا تتضمن التزامات متبادلة، لأنه حينها كان من المفروض الإمضاء عليها من قبل المؤسسات التشريعية في البلدين، وهو ما لم يقع".
وبحسب الغنوشي، فإن "الجزائر مطلعة بدقة على كل شيء، من خلال دبلوماسييها في واشنطن وغيرها، أي أنها مطلعة على النصوص الأصلية للاتفاق التونسي –الأميركي في لغته الإنجليزية، وهذا ما علمته".
ونفى الغنوشي أن يكون سفير الجزائر في تونس قد غادر البلاد، قائلاً "التقيت به هنا في تونس، وتناولت معه الفطور قبل سفري للجزائر بيوم، وهو أيضاً من رتب كل تفاصيل زيارتي الأخيرة وبرنامجها".
من جهتها، أكدت الخارجية الجزائرية، في بيان، أن لعمامرة يحمل رسالة من بوتفليقة لنظيره التونسي الباجي قايد السبسي.