يقف فريق من 50 مفتشاً من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بانتظار الضوء الأخضر لبدء عمليات تفتيش المواقع النووية الإيرانية، مزودين بأجهزة مراقبة تشمل أجهزة استشعار تعمل بالليزر.
وستتركز مهام التفتيش على عدد من المواقع، أبرزها:
• مفاعل نطنز القادر على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم لتطوير ما يزيد على 20 سلاحاً نووياً كل عام، ويضم حالياً حوالي 7000 جهاز طرد مركزي. ووافقت طهران، بموجب اتفاق الإطار، على مواصلة إنتاج نطنز لليورانيوم بخمسة آلاف جهاز طرد مركزي من الجيل الأول لمدة 10 سنوات، على أن تسحب أجهزة الطرد الباقية لتوضع تحت إشراف الوكالة الدولية.
• أما مفاعل فوردو وهو مفاعل لتخصيب اليورانيوم أيضاً. أنشئ داخل جبل، وينتج يورانيوم منخفض التخصيب يستخدم في توليد الطاقة النووية. ووافقت إيران على وقف تخصيب اليورانيوم فيه لمدة لا تقل عن 15 عاماً، كما سيكون الموقع خالياً من المواد الانشطارية لمدة 15 عاماً على الأقل.
• مفاعل أراك المثير للجدل في المفاوضات يعتبر مفاعلاً لأبحاث الماء الثقيل القادر على إنتاج البلوتونيوم المنضب. ويمكن للوقود الناتج من مفاعل الماء الثقيل إنتاج 10 كيلوغرامات من البلوتونيوم سنوياً، ما يكفي لصنع قنبلتين نوويتين على الأقل. وسيتم بموجب الاتفاق تفكيك هذا المفاعل ليعاد بناؤه لغرض الأبحاث. وسيرسل الوقود المستخدم إلى الخارج على مدى عمر المفاعل.
كذلك سيتمكن المفتشون من دخول موقع بارشين العسكري وسط إيران، والذي يشتبه بإجراء طهران تجارب تفجير على صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية فيه، وهو من بين المواقع الذي لطالما اعتبرها المرشد الإيراني خطا أحمر.