ارتكب تنظيم "داعش" الإرهابي جريمة جديدة تضاف إلى ما ارتكبه بحق الصحافيين في المحافظات التي احتلها بعد أحداث يونيو 2014.
ودان مدير "مرصد الحريات الصحافية" زياد العجيلي، إقدام التنظيم على إعدام مراسل شبكة "إعلاميو نينوى" جلاء العبادي في الموصل يوم أمس الأربعاء.
وقال العجيلي في اتصال هاتفي مع "العربية.نت" إن "إعدام العبادي جاء بعد أن وجه له عناصر داعش تهمة تسريب معلومات عن واقع الموصل تحت حكم التنظيم"، مضيفاً "وهذه تهمة جاهزة يوجهها الإرهابيون لكل الأقلام والأصوات التي ترفض الخنوع لحكمهم".
وطالب "مدير المرصد" الحكومة العراقية والجهات الدولية المعنية بحقوق الصحافيين في العالم، والأمم المتحدة بـ"الوقوف مع الصحافيين العراقيين وخصوصا في المحافظات التي اغتصبها داعش، وتبني مصيرهم عوائلهم، فضلا عن اتخاذ إجراءات رادعة وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار".
من جانبه، قال مدير تحرير شبكة "إعلاميو نينوى" محمد البياتي إن "تنظيم داعش أعدم مراسل الشبكة الصحافي جلاء العبادي في مدينة الموصل، بتهمة تسريب المعلومات إلى وسائل الإعلام"، مشيرا إلى أن "التنظيم يقوم باستهداف ممنهج ضد من بقي من الصحافيين في الموصل".
وأوضح البياتي لشبكة رووداو الإعلامية أن "10 من عناصر تنظيم داعش داهموا منزل العبادي في الرابع من الشهر الماضي، وقاموا بعصب عينيه واعتقاله بعد أن أخذوا هاتفه المحمول وحاسبه الشخصي"، لافتا إلى أن "التنظيم أبلغ ذويه باستلام جثته من الطب العدلي في الموصل بعد إعدامه، يوم أمس الأربعاء".
يذكر أن الإعلامي "جلاء العبادي" كان يعمل مصورا صحافيا في قناة الموصلية قبل العاشر من يونيو 2014، وهو متزوج ولديه ولد وبنت.