بعد شهر رمضان.. مشوار الثروة يبدأ مع "بسطة بليلة"

المصدر: جدة ـ العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد 28 ليلة قضاها في وسط جدة التاريخية، أغلق زياد حلواني بسطته الخاصة ببيع البليلة والعصير، وعاد إلى حياته الاعتيادية مع والديه.

زياد ابن الـ 14 عاماً الذي قرر أن يخوض تجربته الأولى مع بسطته، لم يكن في حاجة إلى مبلغ مالي كما يعتقد البعض، وإنما كان يخطط لأن يغير حياته بالاعتماد على نفسه في جلب المال بــ "بخار بليلته"، إذ يقول : "كنت أعتمد كثيراً على والدي ووالدتي في أخذ المبالغ المالية التي أحتاجها منهم، ولكني رأيت أن أضع حداً لهذا التصرف، وأن أحاول الاعتماد على نفسي في جمع المال، وحقيقة شعرت بقيمة المال وجمعه، على خلاف ما كنت أظنه عندما كنت آخذ ما أريده دون تعب مني".

وأضاف حلواني: "أحلم فعلاً أن أكوّن ثروة من خلال بسطتي، وإن كان هذا الأمر سيتطلب مني وقتاً طويلاً من العمر، ولكني مصمم على ذلك، وفعلاً بدأت في جمع كل ما جنيته من مال خلال شهر رمضان المبارك، وسأكرر التجربة في السنوات المقبلة".

زياد الذي سيبدأ الجلوس على مقاعد الصف الثالث المتوسط مع بداية موسم الدراسة يقول: "سأسعى لاحقاً أن يكون زواجي مما ادخرته من بيع البليلة، ليس ذلك فحسب، بل سأحاول أيضاً أن أفتح مشروعي المستقل عن والدي، وكذلك سأسافر للدراسة في الخارج والتخصص في صناعة السيارات وتصميمها، فأنا شغوف بذلك حقيقة".

وفي حين كان زياد حلواني يعد البليلة المبهرة بــ "خلطتين خاصة" أسماها "خلطة زمان" و"خلطة أبو الزوز" من خلف بسطته، كانت منطقة جدة التاريخية تعج بــ "بسطات" بيع البليلة والكبدة والمأكولات الرمضانية، والتي تجاوزت الــ 284 بسطة أعلنت عنها أمانة جدة في وقت لاحق، بعض من ممارسي البيع في تلك البسطات كانت حالته الاجتماعية جيدة كحال زياد، ويمارسونها إما كعادة رمضانية أو للتدرب على مزاولة مهنة التجارة لاحقاً، وإما لجني أرباح مالية جيدة لأصحاب الدخل المحدود.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط