قال رئيس دائرة الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، العميد رسول سنائي راد، إن إيران "لن تساوم على برنامجها الصاروخي"، على الرغم من أن اتفاق فيينا ومسودة قرار مجلس الأمن تنصان صراحة على تحديد قدرات طهران الصاروخية.
وسيصوت مجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل، في نيويورك، على مشروع قرار يصادق بموجبه على الاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 حيث سيبقي القرار على حظر لثماني سنوات ضد إيران على أي تجارة مرتبطة بالصواريخ البالستية الممكن تزويدها برؤوس نووية.
ونقلت وكالة "فارس" عن سنائي راد قوله السبت، إن "الاتفاق النووي لا ينبغي أن يؤدي إلى تدخل الغرب بالشؤون العسكرية الإيرانية وإن دعم الفريق المفاوض النووي لايعني قبول جميع شروط الجانب الآخر" على حد تعبيره.
وأشار هذا القيادي في الحرس الثوري إلى أن المرشد الإيراني الأعلى طرح في صلاة عيد الفطر، "أكثر المواقف استراتيجية وفق مبادئ العلاقات بين القائد والشعب" مشددا على أن "المفاوضات بين إيران و5+1 تتحدد في الموضوع النووي فقط، وإن "روح مقارعة الاستكبار ستبقى ثابتة" على حد قوله.
من جهة أخرى انتقد نواب ايرانيون تحديد برنامج إيران الصاروخي بقرار مجلس الأمن الدولي وقالوا إن مجلس الشورى والنظام لن يسمحا بوصول المفتشين للصواريخ الباليستية الإيرانية.
وفي هذا السياق، قال النائب اليميني، اسماعيل كوثري، أن "الصاروخية الباليستية سلاح متعارف عليه ومن الضروري أن يتم تعديل البنود المتعلقة بذلك ".
وبحسب اتفاق فيينا، سيبقي مجلس الأمن على العقوبات ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية وتصدير واستيراد الأسلحة التقليدية.