يقول جنود في جيش الأسد على الجبهة الجنوبية لمدينة الحسكة إنهم يخوضون معارك ضارية ضد تنظيم "داعش" منذ الـ25 من يونيو الماضي.
وفي الوقت نفسه، يتخذ مقاتلون أكراد من مدرسة في حي قريب نقطة انطلاق لعملياتهم ضد الخصم نفسه، لكن على جبهة أخرى منفصلة.
ويقول المقاتلون من الطرفين إن هناك تنسيقاً واضحاً، ولو كان غير معلن، ضد التنظيم الذي يحاول فتح طريق إمداد من الجهة الجنوبية الغربية للمدينة. ولم يصدر تأكيد أو نفي من طرف الأكراد حول هذه المعلومات حتى الآن.
وفي حي غويران جنوب المدينة، تشهد الجبهة هدوء نسبياً عقب معارك عنيفة.
ويقول ضباط في جيش النظام السوري إنهم زودوا وحدات حماية الشعب الكردي بأسلحة ودبابات خلال المعارك الأخيرة التي انتهت بانسحاب جزئي للتنظيم.
وتتمركز قوات الأسد، مدعومة بمسلحين من عشائر محلية، على بعد أقل من 600 متر من الجبهة الكردية.
وكان المتطرفون قد تسللوا إلى حي غويران بعد أن سيطروا على أحياء النشوة والشريعة ومحيطها في جنوب المدينة أيضاً، لكن قوات النظام تمكنت من إخراجهم من معظم الحي، بحسب ما تقول، بعد أن دخل المقاتلون الأكراد على خط المعركة.
كما يمكن رؤية بقايا سيارات مفخخة استخدمها "داعش" في واحدة من معارك نادرة دارت بينه بين قوات النظام منذ سيطرته على مناطق واسعة في سوريا.