كثفت القوات العراقية هجومها على المدن والبلدات الرئيسية في محافظة الأنبار لاستعادتها من تنظيم "داعش".
كما تسعى إلى السيطرة على المناطق الغربية من العراق المتصلة بالحدود مع سوريا، لتضييق الخناق على المتطرفين وقطع طرق إمدادهم.
من جهتها، أعلنت قيادة قوات الشرطة الاتحادية في حديث لـ"المدى برس" عن رفع القوات الأمنية العلم العراقي فوق مدرستي الأندلس والأغادير في حصيبة الشرقية التي تقع شرق الرمادي، بينما أكدت السيطرة على مبان عسكرية مهمة.
وقال قائد شرطة محافظة الأنبار، اللواء هادي رزيج، إن معارك التطهير في مدن الأنبار مستمرة ضد "داعش" ولم تتوقف نهائياً، مشيراً إلى تقدم كبير للقطعات البرية في الرمادي والفلوجة والكرمة، أسفرت عن مقتل عشرات المتطرفين وهروب عدد كبير منهم من المواجهات.
وأثنى اللواء رزيج على الدور المهم لمقاتلي عشائر الأنبار في دعم قوات الجيش والشرطة، والسند الكبير الذي يقدمونه في معارك التطهير، إذ يمتلكون خبرة عالية في دحر الإرهاب وكشف تحركاته وتدمير معاقل عناصر التنظيم.