دعت الحكومة اليمنية الإعلام الدولي والمنظمات العالمية لزيارة عدن، بعد اجتماع موسع عقد السبت في المدينة برئاسة نائب رئيس مجلس النواب اليمني وبحضور الفريق الوزاري الذي عاد إليها، والاطلاع على حجم الدمار الكبير والمخيف الذي أصابها جراء اقتحام ميليشيا الحوثي وقوات المخلوع صالح، واصفة ما تعرضت له خلال الأشهر الماضية بالقصف العشوائي والهستيري.
ولا يوجد حتى اللحظة تقرير رسمي يحصي حجم الدمار والخسائر في عدن، لكن، منذ أبريل الماضي، وأحياؤها تتعرض يومياً لقصف مدفعي باستخدام الهاون وقذائف الدبابات، ما خلف دماراً كبيراً بشقيه الذي طال منازل سكنية، وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، والشق الآخر الذي طال المنشآت الحكومية والبنى التحتية.
وبدا ما لحق بالمدينة من دمار يظهر للعلن بعد أن هدأت المعارك وسيطرت المقاومة الشعبية عليها.
وفي أول تعليق عن الدمار، قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، إن حجم الدمار في عدن لم يكن متوقعاً، لا سيما الذي طال البنى التحتية. فمطار عدن، على سبيل المثال، مدمر بشكل شبه كامل، ومحطات توليد الكهرباء والمنشآت النفطية تعرضت هي الأخرى أكثر من مرة للقصف من قبل الحوثيين، حيث كانوا حينها يريدون الضغط على المقاومة الشعبية من خلال منعها من الحصول على المحروقات. وهو ما لم ينجحوا به.
وسيحتاج إعادة تأهيلها إلى مبالغ كبيرة وأشهر من العمل.