قالت أسرة رجل بريطاني، أمس الأحد، أنه أفرج عن قريب لها حكمت عليه في العام الماضي محكمة أميركية بالسجن لمدة 12 عاما ونصف بعد أن أقر بأنه مذنب في إدارة موقع على الانترنت لدعم حركة طالبان.
وقال مدعون أميركيون إن جرائم أحمد شملت تجنيد مقاتلين لحركة طالبان وتنظم القاعدة في الفترة التي سبقت هجمات 11 سبتمبر 2001 على مدينة نيويورك وواشنطن.
لكن القاضية التي أصدرت الحكم على أحمد لم تصدر ضده العقوبة القصوى التي تبلغ 25 عاما لأنها لم تعتقد أنه تورط مباشرة مع القاعدة وأنه لا يوجد خطر من أن يتورط في جرائم في المستقبل.
وأمس الأحد، قالت أسرة أحمد في بيان: "نحن أسرة بابار أحمد يسعدنا أن نعلن أن.. بابار عاد إلى الوطن إلينا بعد 11 عاما في السجن".