قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الجمعة، إن الاتفاق الذي أبرم أخيرا بين إيران والدول الست "لن يؤثر على الدعم الثابت الذي تقدمه طهران لدمشق، لا بل من شأنه أن يقوي هذه الأخيرة".
وقال المعلم في كلمة ألقاها خلال مؤتمر عقد الجمعة في العاصمة السورية: "هناك حديث كثير عن الاتفاق النووي الإيراني وأثره على الأزمة السورية. هناك من يعتقد وعلى رأسهم الولايات المتحدة أن هذا الاتفاق سيمكن الغرب من التأثير على المواقف الإيرانية تجاه الأزمة السورية"، مؤكدا أن "مواقف إيران تجاه الأزمة في سوريا لم تتغير".
وكانت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد قد صرحت في مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية المؤيدة للنظام في سوريا بأن الأخير لا يعتقد أن إيران ستوقف دعمها نتيجة الاتفاق الإيراني مع الغرب بشأن البرنامج النووي لطهران، وأكدت أن النظام في سوريا وطهران "تربطهما علاقات استراتيجية منذ عقود".
وأضافت: "لا يوجد قلق سوري من بشأن هذا الموضوع، لأننا كما نحن رفضنا فك الارتباط، إيران لن تقبل بفك الارتباط مع سوريا" على حد وصفها.
يذكر أن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي، كانت قد أعلن السبت الماضي، أن الاتفاق النووي لن يغير سياسة إيران في مواجهة "الحكومة الأميركية المتغطرسة"، مؤكدا استمرار بلاده في "دعم أصدقاء إيران".