اختتمت بالعاصمة الموريتانية نواكشوط فعاليات "ملتقى القدس الأول بموريتانيا" تحت شعار"شركاء في القضية شركاء في التحرير"، وتميزت هذه التظاهرة التي دامت 3 ايام بتنظيم ندوات ومحاضرات وسهرات ثقافية وفنية وقراءات شعرية. كما نظم على هامشها مزاد علني لبيع بعض المقتنيات التي تم التبرع بها في إطار حملة شعبية نظمت لدعم سكان قطاع غزة.
وحضر حفل اختتام ملتقى القدس الذي نظمه "الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني"، وفد فلسطيني ورؤساء عدد من الأحزاب السياسية الوطنية وممثلو هيئات المجتمع المدني ونخبة من المثقفين الذين أبرزوا في مختلف فعاليات التظاهرة تعلق الأمة الاسلامية بالقدس الشريف وتضامنها ودعمها المستمر للشعب الفلسطيني حتى تتحقق آماله في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وخلال الملتقى عبر قادة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني عن ترحيبهم بالوفد القادم من الأراضي الفلسطينية والذي يقوده فتحي عبد القادر نائب رئيس الائتلاف العالمي للقدس وفلسطين، وبعضوية كل من إبراهيم مهنا عضو هيئة علماء فلسطين، والمنشد عبد الفتاح أعوينات الملقب بمنشد القضية الفلسطينية.
كما أجمع المتدخلون على أن الموريتانيين مهما فرقتهم المشارب السياسية والفكرية والعرقية والاجتماعية، تظل القضية الفلسطينية هي الشيء الوحيد الذي يتفقون عليه.