أغلقت إدارة النصر ملف اللاعبين الأجانب بعد إعلان تجديد عقد الجناح الأورغواني فابيان لينضم لمواطنه مورا والمدافع البحريني محمد حسين ولاعب الوسط البولندي أدريان، ويبدو أن العاطفة لعبت دورا كبيرا في التوجه لاستمرار فابيان، الذي لم يقدم الأداء الذي يليق ببطل دوري عبداللطيف جميل مرتين متتاليتين، ويسعى لمنافسة قوية على دوري أبطال آسيا.
كانت الإشادات بالغة بضم المهاجم الدولي المميز نايف هزازي كأبرز صفقة محلية أبرمت هذا الصيف، وقادت الوسط الرياضي لتوقع صفقات منتظرة مدوية تعزز من قوة الفريق (الأصفر)؛ غير أن المحصلة النهائية التي تؤكدها عين الحقيقة أن المدافع البحريني ليس طموح الجماهير النصراوية التي ترغب في تقوية دفاعاتها، إذ لا يمكن التقليل من حجم الأخطاء الفردية التي عانى منها؛ خصوصا في الموسم الماضي، أخطاء قاتلة مع النصر، وكذلك مع منتخب البحرين تكرر فيها تسجيل الأهداف في مرماه!!، وكان من الأولى والحال هذه المبادرة لاختيار بديل آسيوي لن يجد المفاوض صعوبة في اختياره، أما فابيان الذي كان بطلا أمام بعض الجماهير لضربه لاعب لخويا القطري نام تاي هي بعد نهاية المباراة وفي الممرّ المؤدي لغرف اللاعبين؛ فأصدر الأمير فيصل بن تركي قرارا بحسم من 50 بالمئة من مرتبه، مؤكدا أن ما بدر منه لا يقبله أي منتمٍ لنادي النصر، ثم أُوقف من لجنة الانضباط الآسيوية ست مباريات وغرِّم عشرة آلاف ريال؛ ما يعني الاستفادة منه في البطولات المحلية فقط، والتوجه لاستبداله في الفترة الشتوية؛ والتجارب تؤكد صعوبة اختيار لاعب أجنبي مناسب في الشتاء، وأقربها تجربة المهاجم اليوناني خاريستياس!!.
المؤكد أنه التجديد لفابيان لم يكن قرارا مدروسا، وفي حال عدم توفيق مورا لأي سبب كان على اعتبار أن اللاعب الأجنبي مهما كان اسمه وتاريخه لا يمكن ضمان نجاحه إلا بانسجامه مع زملائه، وتأقلمه في أجواء المنطقة، فإن ذلك يعني أن البولندي أدريان مرزفسكي سيكون العنصر الأجنبي الوحيد المؤثر في المجموعة، وستعود نغمة اعتماد النصر على لاعبيه المواطنين فقط، وهي وإن كانت أمرا إيجابيا يحسب للإدارة بتعزيز قوة الفريق على مدى سنوات بعناصر محلية مميزة آخرها هزازي بات ينظر إليه وكأنه منتخب قادر على التفوق في البطولات السعودية؛ إلا أن الحضور في دوري أبطال آسيا، التي خرج (الأصفر) من معتركها باكرا، والنجاح في تخطي حواجز المراحل الصعبة يفترض الاستفادة من كل الفرص المتاحة، وأهمها أربعة لاعبين أجانب يصنعون الفارق.
رئيس الأهلي
استقالة الأمير فهد بن خالد من رئاسة النادي الأهلي كان خبرا غير جيد ليس للأهلاويين فحسب؛ بل للوسط الرياضي الذي يحتاج لأمثاله من الرياضيين المميزين في عملهم، وتعاملهم، أظن أن إعلام وجماهير الأهلي حمّلوا الرئيس الخلوق أكبر مما يحتمل، أتمنى نجاح الرئيس الجديد مساعد الزويهري الذي كسب ثقة أعضاء الشرف في استثمار عمل الإدارة السابقة، بعد أن صنعت فريقا جاهزا لتحقيق أحلام الأهلاويين.
*نقلا عن الجزيرة السعودية