نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن محامية جيسون رضائيان الصحافي الأميركي من أصل إيراني الذي يعمل بصحيفة "واشنطن بوست"، قولها اليوم الثلاثاء إنه يتعين على إيران إخلاء سبيل الصحافي لعدم وجود أدلة تدعم الاتهامات المنسوبة إليه ومنها التجسس.
وقالت المحامية ليلى إحسان لتسنيم في مايو الماضي إن "موكلها متهم بالتجسس وجمع معلومات سرية وتسليمها لحكومات معادية، وكتابة رسالة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما والإخلال بالأمن القومي".
وعقدت أول جلسة للنظر في هذه القضية في مايو أي بعد نحو عشرة أشهر من اعتقال الصحافي الذي يرأس مكتب الصحيفة الأميركية في طهران.
ونقلت تسنيم عن إحسان قولها: "راجعت قضية موكلي ولا توجد أدلة أو مستندات تبرهن على ارتكابه لهذه الجرائم".
وأضافت: "بموجب الأحكام التي تضمنها اتفاق فيينا، طلبنا تبرئة موكلي على الفور".
وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه إلى جانب رضائيان تم اعتقال زوجته يجانه صالحي، ومصورة صحافية، وأخلي سبيلهما بكفالة لكنهما حوكمتا في مايو أيضا.
وحث كل من أوباما وعائلة رضائيان وجماعات حقوقية وإدارة الصحيفة على الإفراج الفوري عن رضائيان، وانتقدوا محاكمته مرارا. وشجبت صحيفة "واشنطن بوست" قضية رضائيان واصفة إياها "بالسخيفة".
وقالت إحسان أيضا: "إنه مسجون منذ أكثر من عام .. وبقاؤه في السجن غير قانوني بموجب القانوني الجنائي الإيراني الجديد".
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رضائيان - المحتجز في سجن ايفين بطهران - قد يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاما في حال إدانته.