أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة في سوريا، بيانا حذر فيه من تراخي المجتمع الدولي بخصوص الهجمة التي يشنها نظام الأسد مدعوما بميليشيات حزب الله اللبناني على مدينة الزبداني بريف دمشق.
وجاء نص البيان على لسان الناطق الرسمي باسم الائتلاف: "رغم كثافة الإجرام وتشديد الحصار لا يزال الفشل حليفاً لنظام الأسد في جميع محاولاته الرامية إلى انتزاع أي نصر يمكن استخدامه في وسائل التضليل الإعلامي التابعة له، خاصة وأن الإجراءات والوقائع والميليشيات المشاركة تكشف استعداد النظام لدفع أي ثمن مقابل ذلك.
لا يجد النظام وسيلة لتأخير انهياره سوى الإجرام والقصف الهمجي والبراميل المتفجرة التي يلقيها على المدنيين، والتي استهدفت خلال الساعات مختلف أنحاء بلدة الزبداني والبلدات المحيطة بها في محاولة يائسة لإرغام الثوار على التراجع.
يحذر الائتلاف الوطني من قيام قوات النظام بارتكاب مجزرة بحق المدنيين والمحاصرين في المنطقة، ويحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤوليتها في حماية السكان قبل فوات الأوان، خاصة عند أخذ طبيعة التطورات المتسارعة على الأرض وما يتطلبه ذلك من مسؤوليات على جميع الأطراف".