أعلنت السلطات التونسية عن عزمها بناء سياج إلكتروني دعماً للساتر الترابي الذي سيقام خلفه خندق مائي لمنع تسلل المتطرفين بين البلدين.
وأكد وزير الدفاع التونسي، فرحات الحرشاني، خلال كلمة ألقاها في اجتماع بمجلس النواب التونسي، الثلاثاء، أن الحاجز الأمني الدفاعي على الحدود الفاصلة بين ليبيا وتونس لن يكون في شكل جدار عازل بين البلدين الشقيقين.
يشار إلى أن مليشيا إرهابية يقودها أبو عبيدة الزاوي تابعة لفجر ليبيا هددت في وقت سابق بتدخل مسلح إذا ما أصرت تونس على بناء الجدار العازل.
إلا أن السلطات التونسية سعت أخيراً إلى الحصول على دعم دولي من أجل بناء الجدار العازل، كان أبرزه عرض السلطات الألمانية المساعدة في بناء الجدار، كما أن الحرشاني كشف، خلال تصريحاته، أن السياج الإلكتروني سيكون مدعوماً من قبل المجتمع الدولي.