اعتقلت السلطات السودانية، أمس السبت، الشيخ مساعد السديرة، أحد أبرز رموز التيار السلفي الجهادي الذي تتهمه السلطات بالتأثير على الشباب وحثهم على الالتحاق بداعش.
وسبق أن أيد الشيخ علنا أبوبكر البغدادي، لكنه نفى ضلوعه في إرسال الشباب إلى العراق وسوريا.
ويأتي اعتقال الشيخ بعد أكثر من شهر على التحاق 17 طبيبا وطبيبة من إحدى الجامعات الخاصة السودانية بتنظيم داعش عبر الحدود التركية إلى سوريا.
ويدير الشيخ مساعد السديرة (أبو أسامة) معهدا خاصا بتدريس علوم الحديث، لكن السلطات السودانية تعتبره مركز تفويج للراغبين في الانضمام إلى التيارات السلفية الجهادية، مثل تنظيم حركة الشباب في الصومال وجماعة أنصار الدين بمالي، وأخيرا تنظيم داعش بالعراق وسوريا.
وكان الشيخ السديرة قد اعتقل بعد أحداث السفارة الأميركية بالخرطوم على خلفية الاحتجاجات على الرسوم المسيئة للإسلام، وفي عام 2009 اعتقل في مطار القاهرة.
وتقود السلطات السودانية حملة اعتقالات وسط رموز التيارات السلفية المتشددة بعد تسرب عدد كبير من الطلاب إلى تركيا من حملة الجوازات الأجنبية.
وفى الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدعوة والإرشاد عن منع عدد من الأئمة من خطب الجمعة.
وكانت وزارة الخارجية السودانية قد اتهمت جهات لم تسمها بإرسال الشباب إلى التنظيمات المتطرفة والمحاولة لزج السودان في دوامة الإرهاب.