اجتمع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اليوم الأحد، مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، بعد أن شارك في رئاسة محادثات مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في الحوار الاستراتيجي الأول بين الجانبين منذ عام 2009.
وبعد خمس سنوات من التوقف، استأنفت مصر والولايات المتحدة "الحوار الاستراتيجي" بينهما بتأكيد كيري أن واشنطن تثق في دور مصر الفعال والرئيسي في المنطقة والعلاقات الدولية برمتها. وفي هذه المناسبة، قال كيري إن القاهرة وواشنطن تعودان إلى "قاعدة قوية" للعلاقات.
وأكد كيري، من القاهرة التي يقوم بزيارتها اليوم الأحد، أن واشنطن ستقدم العون المادي والفني للقوات الأمنية المصرية لمواجهة الإرهاب، خصوصا في سيناء.
وأشار كيري، في افتتاح المحادثات التي رأسها الوزير الخارجية سامح شكري من الجانب المصري، إلى أن واشنطن والقاهرة ستبنيان شراكة استراتيجية من أجل رفاه المصريين.
ونوه كيري بضرورة عمل الجانبين لمحاربة الفكر المتطرف وسط الشباب بدعم المؤسسات المنوط بها هذه المهمة.
وفي المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره شكري، قال كيري إن الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني سيجعل "بلا شك" منطقة الشرق الأوسط أكثر أمانا في حال تطبيقه، مضيفاً: "لا شك على الإطلاق في أنه إذا تم تطبيق اتفاق فيينا بالكامل، فإنه سيجعل مصر وجميع دول المنطقة أكثر أمانا فيما لو لم يكن (هناك اتفاق) أو مما كانوا قبله".
وتابع: "الولايات المتحدة ومصر تقران بأن إيران تقوم بأنشطة تزعزع الاستقرار في المنطقة، ولذلك من المهم للغاية أن نضمن أن يبقى برنامج إيران النووي سلميا بالكامل".
ونوه دبلوماسيون أميركيون بأن زيارة جون كيري والحوار سيحملان بدء صفحة جديدة مع القاهرة بعد التوتر الذي أعقب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي العام 2013.
وينتقل كيري بعدها إلى قطر لطمأنة دول الخليج العربية بشأن الاتفاق النووي الإيراني.