قال أعضاء في الكونغرس الأميركي يزورون نيجيريا اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد ترفع حظراً على شحن الأسلحة إلى الجيش النيجيري للمساعدة في القتال ضد جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة إذا حققت الحكومة النيجيرية تقدما في سجلها بحقوق الإنسان.
وقال الأعضاء الأميركيون الأربعة الزائرون إن واشنطن ستقدم المزيد من الدعم في القتال ضد بوكو حرام التي قتلت آلاف الأشخاص في سعيها لإقامة دولة إسلامية في شمال شرق نيجيريا، إذا تم التحقيق في انتهاكات مزعومة ومعاقبة مرتكبيها.
والجيش النيجيري متهم بانتهاك حقوق الإنسان في محاولته للتصدي لهجمات بوكو حرام التي بدأت قبل ست سنوات. وفي يونيو الماضي قال تقرير لمنظمة العفو الدولية إن أكثر من ثمانية آلاف شخص قتلوا أثناء الاحتجاز على يد القوات المسلحة.
ويحظر تشريع يعرف باسم "تعديل ليهي" على الولايات المتحدة تقديم أسلحة أو تدريبات لدول تتوفر عنها معلومات موثوقة بانتهاك السلطات لحقوق الإنسان.
وقال داريل عيسى وهو عضو جمهوري بالكونغرس من ولاية كاليفورنيا إن الإدارة الجديدة للرئيس النيجيري محمد بخاري الذي تولى السلطة في 29 مارس الماضي قد يتعامل سريعاً مع تساؤلات حول حقوق الإنسان.
وقال بخاري إن إدارته ستحقق في مزاعم بوقوع انتهاكات على يد الجيش وستعمل على تقديم المسؤولين عنها للعدالة.