أطلقت السلطات الموريتانية سراح الناطق الرسمي باسم جماعة أنصار الدين التي كانت تسيطر على مناطق واسعة من شمال مالي عام 2012، بعد اعتقاله أكثر من سنتين دون محاكمة.
وقالت مصادر أمنية مطلقة إنه تم إطلاق سراح سنده ولد بوعمامة بعد وساطة قامت بها شخصيات عديدة، بينها زعماء قبليون ومشايخ روحيون. وكانت موريتانيا اعتقلت ولد بوعمامة، الناطق باسم الجماعة في مالي بعد فراره إلى الأراضي الموريتانية إثر اندلاع الحرب بين القوات الفرنسية والتنظيمات المسلحة شمال مالي، وأمضى ولد بوعمامة سنتين في السجن دون أن توجه إليه أية تهمة.
ويعتبر ولد بوعمامة شخصية بارزة في حركة أنصار الدين التي حكمت شمال مالي عام 2012، قبل أن تطردها قوات فرنسية وإفريقية بداية العام 2013. وقاد حركة أنصار الدين، وهي تنظيم سلفي تحالف مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، زعيمها إياد أغ غالي، القنصل السابق لمالي في جدة بالسعودية.