وصلت يد الغدر إلى مسجد قوات الطوارئ في أبها السعودية، لفرجال الأمن الذين يحمون الناس من الإرهاب وقعوا ضحية الإجرام نفسه.
واستشهد على إثر الانفجار الذي وقع أثناء صلاة الظهر في مسجد قوات الطوارئ، رجال أمن وعاملين في موقع الهجوم الذي عثر فيه على أشلاء يعتقد أنها ناتجة عن تفجير انتحاري بأحزمة ناسفة.
وزار أمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد، موقع الحادث يرافقه عدد من القيادات الأمنية، كما زار المصابين في مستشفى عسير المركزي موجها الشؤون الصحية باتخاذ كافة التدابير وتكريس الجهود لتقديم الخدمات الطبية الكاملة لهم.
وأكد اللواء خالد قرار الحربي قائد قوة الطوارئ الخاصة أن معنويات رجال الأمن عالية جدا.
وروى ناجون من الانفجار تفاصيل العملية الإرهابية التي نفذها إرهابي ارتدى زي قوات الطوارئ، فيما تابع رجال الأمن تحقيقاتهم الجنائية في المسجد وخارجه، للكشف عن منفذي الهجوم ومحرضيهم.
منذ أول تفجير إرهابي في السعودية قبل ثلاثة عشر عاماً، وقوات الطوارئ الخاصة السعودية تخوض حربها المكشوفة ضد الإرهاب،
حرب مفتوحة نجح فيها رجال قوات الطوارئ في القضاء على خلايا في عشرات التجمعات.
مسيرة طويلة لم تستمر من دون ثمن، فقد قتل عدد كبير منهم في خضم هذه المواجهات الشرسة، كما تعرض بعضهم لإصابات خطيرة.
أعمال رجال أمن الطوارئ، جعلتهم في نظر المواطنين السعوديين الحائط الأول والأقوى لمواجهة التنظيمات الارهابية.
ويتبع قطاع قوات أمن الطوارئ لوزارة الداخلية السعودية تحت جناح الأمن العام، ويعرف أفراده بالكفاءة والاحترافية العالية.
وتخضع قوات أمن الطورائ بشكل مستمر إلى تمارين تعبوية قاسية، بهدف رفع الكفاءة لمستويات عالية من أجل مواجهة الأخطار المحتلمة.
وتظهر في هذه التدريبات المهارات الميدانية القتالية لأفراد قوات الطوارئ وقدراتهم على الرماية والقنص والتحمل في أصعب الظروف، بالإضافة إلى عمليات الاقتحام و تخليص الرهائن.
وتشمل هذه التدربيات مهارات التصدي للمطلوبين وفرضيات التصدي لهجمات مسلحة لمجموعات إرهابية، كما توكل لقوات الطوارئ أكثر المهمات الأمنية تعقيدا مثل إنقاذ المخطوفين ومكافحة عمليات الإرهاب والتخريب. كما يساهم القطاع إلى جانب جهات أمنية أخرى في حفظ الأمن في موسم الحج.