مع تنامي دعوات أطلقها نشطاء من مدينة سرت للخروج الجمعة على تنظيم "داعش" في انتفاضة أهلية مسلحة لإخراجهم من المدينة أكدت مصادر أهلية أن التنظيم نشر عددا من نقاط التفتيش وشدد من الرقابة على الطرقات والمارة منذ مساء أمس في كل نواحي مدينة سرت إضافة للمناطق المتاخمة لها شرقا وغربا "النوفلية والستين والخمسين وهرواة وزمزم وأم القندل".
وهدد اليوم زعيم التنظيم بالمدينة "بابا حسين الكرامي" خلال خطبة الجمعة التي نقلت عبر أثير الإذاعة المحلية للمدينة الأهالي بـ"القتل وحز الرؤوس" في حال خروجهم ضد "المجاهدين" ومضيفا أن التنظيم جهز "المفخخات والانغماسيين" لقتال المرتدين من الرافضين لدولة الخلافة.
وواكبت المواقع المقربة من التنظيم حالة الاستنفار الكبيرة التي يشهدها التنظيم في المدينة، حيث نشرت بعضها صورا لبعض المواطنين يخضعون لدروس "استتابة" من قبل التنظيم في منطقة أم القنديل شرقي المدينة.
وقالت ذات المصادر إنه رغم كثافة النفير من قبل التنظيم إلا أن الأهالي نشروا الرايات الخضراء ورفضوا شعارات النظام السابق ووضع علم الاستقلال الليبي على الطريق ليطأه المارة في إشارة لفقدانهم الأمل في حكومات "فبراير" لتخليصهم من سيطرة التنظيم على مدينتهم.