يبدو أن النظام مستمر في استخدامه الغازات السامة في حربه ضد معارضيه، حيث سجلت حاﻻت اختناق جراء إلقاء قوات الأسد قنابل تحوي غازات سامة على حي جوبر الدمشقي، تزامناً مع اشتباكات مع الثوار على أطراف الحي، وسط قصف مدفعي.
كما تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على منطقة الجمعيات وبعض الأبنية المطلة على مطار المزة العسكري في مدينة داريا بريف دمشق، وسط قصف جوي وصاروخي عنيف على المدينة.
وتتواصل معركة عاصفة الجنوب مع استهداف مربع النظام الأمني في مدينة درعا وثكنة البانوراما وحاجزي المفطرة والسرو، مع تأكيد لقائد ميداني أن نحو 70% من الخطوط الدفاعية والمراكز الأمنية التابعة لقوات الأسد في درعا قد دمرت أو تضعضعت، ما يجعل عملية اقتحام المدينة قريبة.
في المقابل، ردت قوات النظام بقصف بلدتي اليادودة والحراك بالبراميل المتفجرة، في حين استهدفت أحياء درعا البلد وبلدة زمرين بصواريخ من نوع "فيل".
كذلك شهد ريف حمص الشرقي مزيداً من التقدم لتنظيم "داعش" على حساب قوات النظام من خلال سيطرته على قرى عدة تابعة لمدينة القريتين التي سيطر عليها سابقاً، في حين سقط العديد من الجرحى جراء قصف قوات الأسد مدينة الحولة في ريف حمص الشمالي بالمدفعية الثقيلة.
وتستمر معارك الكر والفر بين فصائل المعارضة وقوات النظام في سهل الغاب بريف حماة،
حيث استهدف مقاتلو المعارضة بصواريخ "غراد" مراكز قوات الأسد في بلدة جورين، فيما ردت الأخيرة بقصف مدينة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي بالصواريخ.
من جهتها، أعلنت غرفة عمليات فتح حلب السيطرة على خمس نقاط لـ"داعش" خلال اشتباكات على جبهة أم القرى.
وشهدت مدينة حلب اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على جبهتي حي الخالدية ومنطقة بستان الباشا، في حين استهدف الثوار بالمدفعية مواقع لقوات الأسد في منطقة المناشر ومحيط البحوث العلمية.