قضى السيناتور الديمقراطي النافذ تشيك شومر ثلاث ساعات مطولة مع فريق الرئيس التفاوضي، عدا عن اتصلات مكثفه أجراها مع البيت الأبيض حتى الثلاثاء، لكنه لم يقتنع وقرر التصويت ضد الاتفاق النووي الإيراني.
ويكمن التخوف الآن في انجرار ديمقراطيين آخرين نحو جبهة المعارضة مع الجمهوريين في تحدٍ واضح للبيت الأبيض، الذي يحشد كل طاقته لكسب تأييد حزب الرئيس.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن الديمقراطيين لن يتأثروا بقرار شومر، وإنهم سيصوتون حسب قناعاتهم لأن هذا هو أفضل اتفاق يضمن عدم حصول إيران على أسلحة نووية.
وأعرب السناتور شومر عن قلقه من أن الاتفاق لن يكون ملزما بعد عقد من الزمن، عدا عن أن آلية التفتيش ضعيفه والسلوك الإيراني لن يتغيير.
وينضم إليه أيضا النائب إليوت انجيل العضو في لجنة العلاقات الخارجية، ونواب ديمقراطيون آخرين، البعض رآى أن الأعضاء اليهود يتأثرون بموقف إسرائيل المعارض، وليس فقط لاعتراضهم الحقيقي على بعض البنود الواردة في الاتفاق.
وقال ماثيو داسن من مركز الشرق الأوسط للسلام إن "البيت الأبيض محبط من انضمام السناتور تشومر إلى أصوات المعارضين"، وإن هذا سيؤثر في مكانته هو الذي يسعى لترأس قيادة مجلس الشيوخ لصالح حزبه الديمقراطي".
وبمجرد إعلانه الرفض، تبنت الإيباك وهي أكبر لوبي مؤيد لإسرائيل موقفه، وأثنت عليه، لكن مسؤولي الإدارة يعولون على رئيسة الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي، لتضمن لهم 146 صوتا، وهم بحاجه إلى 13 صوتا في مجلس الشيوخ، وبهذا تستمر عمليات الحشد للمؤيدين والمعارضين إلى يوم التصويت في 17 من سبتمبر المقبل.
حسابيا، سيكون من الصعب أمام الرئيس أن يضمن أصوات الأغلبية لتأييد الإتفاق، لكن المعركة في الخطوة المقبلة هي أن يتمكن الرئيس من منع ثلي الأعضاء في المجلسين ( النواب والشيوخ) من التصوين ضد الفيتو المتوقع من أوباما.