فصائل المعارضة توجه ضربة قاصمة للنظام السوري بسهل الغاب

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أعلنت فصائل المعارضة في سوريا و"جيش الفتح" سيطرتها على قرية "قرقور" الإستراتيجية في سهل الغاب بريف حماة، بعد معارك عنيفة كبدت خلالها قوات النظام خسائر مادية وبشرية، فيما شهدت المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة قصفا جوياً مكثفاً من قبل قوات النظام.

وتشتد معركة جورين، ففصائل المعارضة تحرز تقدما هاما، وخسائر حادة كانت من نصيب قوات النظام.

وسيطرت الفصائل المقاتلة و"جيش الفتح" على بلدة القرقور وتلتها الواقعتين عند أطراف إدلب، قرب الحدود الإدارية مع حماة.

وجاءت هذه السيطرة بعد استهداف معاقل ونقاط تمركز قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، ما أجبر قوات النظام على الانسحاب باتجاه الزيارة وحاجز التنمية الريفية، آخر ما يسيطر عليه في المنطقة الشمالية لسهل الغاب بحسب المرصد السوري.

وفي معركة جورين التي تمهد للسيطرة على سهل الغاب، تندلع اشتباكات عنيفة بين المعارضة المسلحة وقوات النظام المدعومة بميليشيات "حزب الله"، في البحصة وقرقور، وفريكة، وتل أعور، والمشيك، والفورو. وأسفرت هذه الاشتباكات عن سقوط عشرات القتلى فضلا عن قيادات بارزة في للنظام.

ويتكبد النظام خسائر بشرية ومادية في معركته الوجودية، فوفقا لمحللين عسكريين، السيطرة على جورين ترجح كفة المعارضة لحسم المعركة في سهل الغاب، إذ تسيطر المعارضة على معظم المناطق فيه، كتل أعور، محطة زيزون والريادية وقرقور، والبحصة، فيما يسيطر النظام على خربة الناقوس، وتل واسط، والزيارد فضلا عن جورين فقط بحسب بيان لـ "جيش الفتح".

محللون أكدوا أن جورين مركز لقيادة عمليات النظام العسكرية في سهل الغاب، كما أنها البوابة الرئيسية المفتوحة على ريف حماة ومدينة حماة ومطارها العسكري من جهة، وسيطرة المعارضة عليها تقطع طرق الإمداد بين الساحل والمنطقة الوسطى ما يتيح نقل المعركة إلى معقل نظام الأسد الرئيسي حيث يقطن مؤيدوه.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط