تجاهلت مؤشرات البورصة المصرية افتتاح قناة السويس الجديدة واستهلت تعاملات الأسبوع الجاري على تراجعات حادة وعنيفة، ومنيت غالبية الأسهم المدرجة بخسائر تجاوزت 10% في بعض الأسهم.
وقال المحلل المالي، عماد حسان، إن المبيعات المستمرة منذ بداية جلسة اليوم تشير إلى عمليات جني أرباح بسيطة في السوق، خاصة بعد الارتفاعات التي حققتها المؤشرات خلال بعض جلسات الأسبوع الماضي.
وأشار في حديثه لـ"العربية.نت" إلى أن الحديث عن ارتفاعات قياسية في الوقت الحالي ليس له أي أساس من الصحة، خاصة أنه حتى الآن لم تصدر أي بيانات رسمية حول مصير قانون ضريبة الأرباح الرأسمالية، وبالتالي هناك خوف وقلق يسيطران على المستثمرين، خاصة العرب والأجانب، إلى جانب مواصلة المؤسسات لضغوطها البيعية، ما يفقد المؤشرات توازنها ويدفعها إلى الاستمرار بالمنطقة العرضية المائلة للهبوط.
وخلال التعاملات الصباحية لجلسة اليوم، خسر رأس المال السوقي نحو 3.7 مليار جنيه، بعدما وصل إلى مستوى 491.2 مليار جنيه في الوقت الحالي، مقابل نحو 494.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأربعاء الماضي.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي أكس 30" بنسبة 1.1%، ما يعادل نحو 89 نقطة، بعدما وصل إلى مستوى 8025 نقطة في الوقت الحالي، مقابل 8114 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الأربعاء الماضي.
كما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي أكس 70" بنسبة 1.59%، ما يعادل 8 نقاط، ليصل إلى مستوى 448 نقطة في الوقت الحالي، مقابل نحو 456 نقطة في إغلاق جلسة الأربعاء الماضي.
وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي أكس 100" الذي تراجع بنسبة 0.96% فاقداً نحو 9 نقاط بعدما وصل إلى مستوى 934 نقطة في الوقت الحالي، مقابل نحو 943 نقطة في إغلاق تعاملات جلسة الأربعاء الماضي.
واتجهت تعاملات العرب للبيع بصافي 549.5 ألف جنيه، واتجهت تعاملات المصريين والأجانب للشراء بصافي 110.7 ألف جنيه و438 ألف جنيه على التوالي.
وتصدرت شركات "العربية للشحن وإعمار مصر للتنمية وايجترانس وشمال إفريقيا والعربية للاستثمارات" قائمة الأسهم الأكثر انخفاضا بنسب تراوحت بين 2.2% و4.8 %.