عثر المحققون الماليون على "أرقام هواتف وعناوين" على جثث "إرهابيين" قتلوا خلال محاولتهم احتجاز رهائن في السابع من أغسطس داخل فندق في مدينة سيفاري بوسط مالي، بحسب ما أفاد مصدر قريب من التحقيق الاثنين.
وقال هذا المصدر في اتصال هاتفي من سيفاري "عثر المحققون على جثث (الإرهابيين) على أرقام هاتف وعناوين. هذه المعطيات ستساعد المحققين في التقدم سريعا".
وأضاف أن "فرضية (ضلوع) حركة تحرير ماسينا تتوضح. لقد عثر على بطاقة هوية على إحدى الجثث تشير إلى (اسم شخص) ولد في تيننكو، وهي قرية في المنطقة الجغرافية لماسينا".
وأسفر الهجوم على فندق بيبلوس عن13 قتيلا هم خمسة متعاقدين مع الأمم المتحدة وأربعة جنود ماليين وأربعة مهاجمين، بحسب حصيلة نهائية أعلنتها الحكومة المالية الأحد. وتم اعتقال سبعة مشتبه بهم وفق المصدر نفسه.
ولم تتبن أي جهة العملية. لكن مصدرا عسكريا ماليا قال الأحد لوكالة فرانس برس إن "شكوكا كبيرة تحوم" حول جبهة تحرير ماسينا، وهي التسمية التقليدية لجزء من وسط مالي.