بدء تحرير #شبوة ومحافظات الجنوب تعود إلى الشرعية

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

سيطرت المقاومة الشعبية ووحدات عسكرية من الجيش الوطني في محافظة شبوة على مواقع استراتيجية من أطراف المحافظة وتتقدم صوب مدينة عتق عاصمة المحافظة، مع بدء عملية عسكرية واسعة لتحرير المحافظة من المتمردين.

وفي محافظة "إب" وسط اليمن سيطرت المقاومة على نحو عشر مديريات وحصار على الجانب الغربي والشرقي من المدينة.

وتحدثت الأنباء عن اشتباكات مع الحوثيين، أما في تعز فقد قتل نحو ستة وثلاثين من ميلشيات الحوثي وصالح، في اشتباكات شملت أحياء عدة من المدينة.

وعادت جميع المحافظات الجنوبية إلى الشرعية، وطردت منها الميليشيات، وبقيت محافظة شبوة، حيث تتجه الأنظار إليها، مع توسعة عمليات المقاومة الشعبية والجيش الوطني وبدء تنفيذ خطة عسكرية لاستعادتها.

وقد سيطرت المقاومة والجيش على مناطق استراتيجية في أطراف المحافظة بإسناد طائرات التحالف، حيث سيطروا على قرن السوداء ومنطقة العرم ، وسط تقدم نحو مدينة عتق عاصمة المحافظة، وفرار لميلشيات الحوثي وصالح.

وأعلنت المقاومة الشعبية سيطرتها على منطقة عتمة التي تقع على بعد 100 كيلومتر من صنعاء، في وقت يحاصر أبناء االقبائل مدينة إب عاصمة المحافظة، بعد أن تم تطهير معظم مديريات المحافظة من ميليشيات الحوثي وصالح خلال اليومين الماضيين، وفق مصادر لـ"العربية".

وتمكنت المقاومة من التقدم باتجاه مديرية العدين في إب، واقتحام معسكر الصلبة الواقع وسط المديرية، والسيطرة على مبنى إدارة الأمن. وسيطرت المقاومة في إب نفسها على مركز مديرية السدة، إضافة إلى مديرية بعدان. كما فرضت حصاراً على مدينة إب عاصمة محافظة إب وقطعت الطريق إلى الحديدة.

كما تستعد المقاومة والجيش الوطني بعد السيطرة على محافظة أبين للتوجه شرقاً لاستعادة السيطرة على محافظة شبوة النفطية، آخر المحافظات الجنوبية التي لاتزال تحت سيطرة المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

وكانت مصادر محلية قد ذكرت، في وقت سابق لـ"العربية"، أن المقاومة سيطرت على #لودر آخر معاقل الميليشيات في #أبين اليمنية، بعد أن سيطرت على زنجبار عاصمة المحافظة، إضافة إلى تقدم المقاومة الشعبية صوب مديريتي يريم والرضمة بمحافظة إب، في وقت سيطرت على معظم محافظات الجنوب.

ونقلت مواقع يمنية أن محافظ البنك المركزي، محمد بن همام، تمكن من الهرب من صنعاء متوجها إلى حضرموت بعد اقتراب المعارك من العاصمة اليمنية.

وأدى التقدم السريع للمقاومة الشعبية والجيش الوطني في اليمن إلى انهيار وتراجع ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح في محافظات عدة.

وسيطرت المقاومة على مدينة زنجبار عاصمة أبين، إضافة إلى مدينة شقرة الساحلية في المحافظة نفسها، واتجهت نحو مدينة لودر في الهضبة الوسطى، وفق ما أفادت مصادر عسكرية.

وأعلن الانقلابيون حالة الطوارئ في العاصمة صنعاء، ونفذوا حملة اعتقالات ضد ناشطين وقياديين في حزبي الإصلاح والناصري، وفق مصادر محلية.

وفي مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء، اندلعت مواجهات بين رجال القبائل وميليشيات الحوثي.

ودفع تقدم المقاومة في المناطق الوسطى الانقلابيين الحوثيين إلى الانسحاب من مناطق إب شمالا باتجاه ذمار بعدما نشروا في المناطق التي انسحبوا منها آلاف الألغام، حسب ما أفاد شهود عيان.

وفي مديرية الرضمة التابعة لمحافظة إب، استولت المقاومة الشعبية على آليات ومعدات عسكرية وأسلحة ثقيلة، وسيطرت على حصن أنسب الموقع الأهم في المنطقة.

وشهدت محافظة شبوة الصحراوية الشاسعة شرق أبين، وهي المعقل الأخير تقريبا للحوثيين وحلفائهم في محافظات الجنوب، تحضيرات من الانقلابيين للمرحلة المقبلة من القتال.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط