منذ 7 سنوات، أطلق عطر Chloe صيحة عطرية جديدة إذ اجتمعت فيه باقة من نفحات مبتكرة وفريدة من نوعها تغمر البشرة وتتآلف معها. ومنذ ذلك الحين أصبح هذا العطر المميّز الذي طُرح في قارورة زجاجيّة زُيّنت بشريط معقود عند العنق مرادفاً للأنوثة الفائقة.
أما اليوم فتفتح عطور Chloe فصلاً جديداً في تاريخها، مقدمةً تركيبة فريدة تعبق بنفحات الورود البيضاء. وبعد إطلاق Chloe Eau de Parfum، L’Eau de Chloe، وRoses de Chloe يطلّ عطر رقيق جداً يحمل اسم Chloe Eau de Toilette.
يزاوج هذا العطر بين كل وجه من أوجه الجمال المميّزة للعطور التي سبقته، فمنذ النفحات الأولى يمنحه انتعاشه طابعاً مختلفاً، وكما هي الحال مع كل نسخة للعطر الأصلي يشكّل الورد الجوهر الذي لا يتغيّر ولكنّه هذه المرة يكشف عن وجه جديد أكثر خفّة ونعومة من أيّ وقت مضى.
فالعطّار ميشال آلميراك الذي سبق له أن ابتكر عطر Chloe Eau de Parfum ونسخه التالية، ابتكر أيضاً هذا العطر المفعم بالانتعاش بمعاونة العطّارة سيدوني لانسيسور. ويشكّل الورد جوهر التركيبة التي ارتكز عليها العطّاران، وقد أضافا عليها نفحات البرغموت، والمغنوليا، والغردينيا التي التفّت حول عبير الوردة البيضاء، ثم أتى شذا المسك الناعم ليضيف على هذا المزيج مزيداً من النعومة، مما يسمح لوردة Chloe Eau de Toilette أن تكشف عن شاعريّتها وأناقتها.
حافظ عطر Chloe Eau de Toilette على القارورة الزجاجية والمعدنية التي تميزت بها عطور المجموعة السابقة. وقد تزيّن بشريط أبيض معقود حول عنقه يعبّر عن رقّة عطر الوردة البيضاء.
وقد تم اختيار عارضة الأزياء العالمية درو همنغواي لتكون وجه هذا العطر وتعبّر عن الأنوثة العصريّة وغير المتكلّفة التي ينشرها شذاه.