انتقد الإعلامي نديم قطيش، في حلقة الثلاثاء من برنامج DNA، الهجوم الذي تعرض له قائد الجيش اللبناني الجنرال جان قهوجي على خلفية نشر صورة له وهو يحتفل بفتح زجاجة "شمبانيا" مع مقربين منه.
وصدر الهجوم بالأخص عن الإعلام المحسوب على العماد ميشال عون رئيس كتلة التغيير والإصلاح، الذي شن حملة شعواء ضد الجنرال قهوجي باعتبار أن "لا حق له في الاحتفال" في وقت لايزال فيه الجنود اللبنانيون في قبضة المتطرفين، والجيش اللبناني في افتقار إلى التسليح، واستحقاقات أخرى كثيرة لم تنجز، كمحاربة الإرهاب ورعاية عوائل شهداء الجيش.
وعون "المنتقد" سبق له أيضا بحسب صور عرضها قطيش، أن احتفل بالطريقة ذاتها وتفاخر بتداول صور له مع مقربين منه، في فترة لم تكن أيضا من أفضل الفترات التي يمر بها لبنان.
لكن، وفقا لتعبير قطيش "يحق لعون على هذا الأساس ما لا يحق لغيره".
وذهب آخرون محسوبون على التيار العوني في انتقادهم إلى حد اعتبار أن المشكلة الوحيدة في صورة قهوجي الاحتفالية تكمن في أنه احتفل مع فريق سياسي يعد خصما لعون، ما فسره قطيش قائلا: لو كان المحتفَل معهم إذن من حلفاء عون لما سمع للانتقاد صوت.
وأضاف قطيش أن "معيار الوطنية والمسؤولية يحدد فقط في قصر الرابية عند الجنرال عون".
وينسحب المعيار ذاته على تصنيف عون لعائلة الحريري، حيث امتد الانتقاد أيضا إلى دعوة كان الجنرال قهوجي قد لباها في السابق، جاءت من النائب بهية الحريري خلال الفترة التي دارت فيها أحداث عبرا في صيدا بين الجيش ومتشددين لبنانيين.
لكن في المقابل، لم يكن للانتقاد محل، عندما قبل العماد عون دعوة للرئيس سعد الحريري احتفالا بعيده الثمانين، بحسب صور استند إليها قطيش، الذي اختتم حلقته قائلا إن صورة احتفال الجنرال قهوجي لا تقارن بما اعتبره "إسفاف المزايدات العونية".