غربيون يتجهون إلى سوريا والعراق لمحاربة #داعش

المصدر: دبي - قناة العربية
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ساحات القتال في العراق وسوريا باتت تجذب نوعا جديدا من المتطوعين، هؤلاء هم جنودٌ سابقون ومواطنون من أوروبا والولايات المتحدة هالتهم الفظائع التي يرتكبها متطرفو داعش فجاءوا إلى المنطقة للانضمام إلى الجماعات المسلحة التي تواجه التنظيم.

وتستمر موجة انتقال المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق، لكنها أصبحت تتخذ اتجاها معاكسا، حيث يسافر عشرات الأوروبيين والأميركيين إلى مناطق النزاع ليس للإنضمام لداعش ولكن لمحاربته.

وقد حمل عدد من الرجال على عاتقهم مسؤولية محاربة تجاوزات التنظيم المتطرف من قتل وذبح وتشريد لآلاف العوائل، خوفا من تداعيات تمدد داعش وأفكاره، ودفاعا عن الأقليات التي تشهد إبادة في المناطق المستولى عليها من قبل التنظيم.

وبحسب هؤلاء المقاتلين فإن فشل المجتمع الدولي في وضع حد لداعش دفعهم إلى ترك عائلاتهم وأحبائهم والانضمام إلى ميليشيات وجماعات للمحاربة والمساعدة في تدريب الراغبين في التصدي لبطش داعش.

ورغم عدم وجود أرقام رسمية لأعداد المقاتلين الأجانب ضد داعش أو "المقاتلين في سبيل الحرية" كما يعرف عنهم، إلا أن غالبيتهم من المحاربين القدامى إلى جانب بعض المتطوعين الذين لا يملكون خبرات عسكرية، ومن مجالات وأعمار مختلفة، بينهم أميركيون وكنديون وألمان وبريطانيون.

ومع تزايد أعداد الأجانب في صفوف داعش وتصاعد المخاوف من التهديدات التي يشكلونها مستقبلا على أوروبا وأميركا في حال عودتهم، يسعى الأميركيون والأوروبيون بشتى الطرق لوضع حد لهذه التهديدات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط