جدد قرار التحفظ على أموال وممتلكات رجل الأعمال المصري صفوان ثابت مخاوف المستثمرين والمتعاملين بالبورصة المصرية، ودفع القرار صناديق الاستثمار إلى البيع والتخارج من السوق خلال جلستي الأحد والاثنين، ما تسبب في تسجيل البورصة المصرية لأكبر خسائر يومية خلال الفترة الماضية.
وقال العضو المنتدب لشركة مينا لتداول الأوراق المالية، أحمد سمير، إن قرار التحفظ على ممتلكات رجل الأعمال المصري، صفوان ثابت، ساهم في زيادة حدة الخسائر التي تشهدها البورصة المصرية، كما أعاد القلق ليسيطر على غالبية المتعاملين بالسوق وخاصة رجال الأعمال.
ولفت في حديثه لـ "العربية.نت"، إلى أن هناك عوامل خارجية أثرت في السوق مثل حرب العملات الدولية واستمرار تراجع أسعار النفط، إضافة إلى عدم وجود سيولة في السوق، وكل هذه عوامل ومحفزات سلبية دفعت الصناديق إلى البيع بكثافة خلال جلستي الأحد والاثنين، وتحقيق البورصة لخسائر حادة وعنيفة.
وأوضح أن غالبية الأسهم المدرجة تأثرت سلباً بقرار التحفظ على أموال صفوان ثابت، رغم أن قرار التحفظ على ممتلكاته لم يشمل التحفظ على شركة جهينة التي تأثر سهمها كثيراً بالقرار.
وجمدت لجنة حصر أموال الإخوان المسلمين أصول وممتلكات رجل الأعمال المصري، صفوان ثابت, رئيس شركة "جهينة"، بسبب عضوية ثابت في الجماعة، وذلك وفقاً لبيان أصدرته اللجنة الخميس الماضي.
وأوضح المحلل المالي، نادي عزام، أن المبيعات القاسية للصناديق خلال جلسة أمس جاءت على خلفية قرار التحفظ على أموال صفوان ثابت، وجميع الأسهم منيت بخسائر حادة وعنيفة خلال الجلسة، وسيطر القلق على رجال الأعمال، خاصة أن قرار التحفظ على ممتلكات صفوان ثابت تأخر كثيراً.
وأشار عزام إلى أن مبيعات الصناديق أمس وأمس الأول، جاءت تخوفاً من صدور قرارات مماثلة بحق أسهم وشركات رجال الأعمال.
ووفقاً لبيانات السوق فقد تراجعت الأسهم القيادية وأسهم رجال الأعمال بنسب بلغت نحو 9%، حيث تراجع سهم "جهينة" من نحو 8.65 جنيه في تعاملات صباح الخميس الماضي ليسجل نحو 8 جنيهات في تعاملات الأحد، بينما عاد ليرتفع إلى نحو8.10 جنيه في تعاملات أمس.
وتراجع سهم "طلعت مصطفى، و"عامر جروب" بنسبة 8%، كما تراجع سهم "حديد عز" بنسبة 5%.