أعلن مسؤول حكومي، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر مرسوما يقضي بإغلاق مركز فلسطيني للسلام يتم تمويله بتبرعات دولية ويديره أحد خصومه السياسيين.
ويعمل مركز تحالف السلام الفلسطيني على الترويج مع نشطاء إسرائيليين لمبادرة جنيف وهي خطة غير رسمية تهدف لإقامة الدولة الفلسطينية ووضع نهاية للصراع مع إسرائيل
ويرأس المركز ياسر عبد ربه، الذي كان أمينا عاما لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى أن أقاله عباس فجأة من منصبه الشهر الماضي.
وكان عبد ربه الرجل الثاني في منظمة التحرير بعد عباس، ومنذ فترة دأب على توجيه انتقادات لقرارات الرئيس.
وقال محمود خليفة وكيل وزارة الإعلام إن المرسوم الرئاسي الذي صدر، أمس الثلاثاء، قضى بإغلاق المركز وتحويل ما يخصه من أصول وممتلكات إلى وزارة الإعلام.
واليوم الأربعاء كان مكتب المركز في رام الله يعمل وقال مديره نضال فقها: "سنبقى في المركز وعند تلقينا أي قرار رسمي من السلطة الفلسطينية أو الرئاسة سنتعامل معه ضمن الساحة القانونية المتاحة لنا".
وتأسس المركز عام 2003 بدعم من الرئيس السابق ياسر عرفات في محاولة للترويج للسلام مع إسرائيل. وقال فقها إن المركز يموله في الأساس الاتحاد الأوروبي وسويسرا وهولندا والسويد والدنمرك وفنلندا.
وفي عام 2014 انهارت محادثات سلام بوساطة أمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين وسط انقسام شديد بين الجانبين حول قضايا مثل الحدود ومستقبل القدس وبناء المستوطنات على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
وتنادي مبادرة جنيف بحل الدولتين وضم إسرائيل للكتل الاستيطانية الكبيرة في إطار مبادلة للأرض بين الجانبين والاعتراف بالأحياء اليهودية في القدس كعاصمة لإسرائيل وبالأحياء العربية عاصمة للفلسطينيين.