الأمم المتحدة: خطر #داعش أكبر تحدٍّ للعراقيين

المصدر: بغداد - جواد الحطاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

قال مدير البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في العراق، آدم عبدالمولى، إن عصابات داعش استغلت بعض قرارات الحكومة السابقة لتأجيج الفتنة بين عشائر الأنبار ثم تصديرها بشكل أكبر إلى المحافظات العراقية الأخرى.

وأضاف عبدالمولى في كلمة له أمام مؤتمر تحرير الأنبار، وتناقلتها الوكالات، أن "أخطارا كثيرة تحيط بالعراق والمنطقة ككل، ولعل خطر داعش يمثل التحدي الأكبر للعراقيين وللنسيج المجتمعي في العراق، والذي تقوم عشائر الأنبار بجهود جبارة للتصدي له".

وأشار المدير الأممي إلى أن "هناك خلافات بين العشائر في الأنبار بعضها تأريخي وبعضها الآخر طارئ، وعلينا عدم التقليل من أهمية تلك الخلافات أو تجاهلها"، معتبرا "التدخل الأميركي في العراق عام 2003 أسهم في إنضاجها وإبرازها بشكل أوسع وأعمق، وأن حل تلك الخلافات يجب أن يتصدر الأولوية قبل غيرها والتي لن تتحقق إلا من خلال الحوار الذي يفضي إلى استقصاء الأسباب التي أدت إليها ".

ورأى المسؤول الأممي أن "أزمة الأنبار ليست فقط في محاربة الإرهاب ولكن تتجاوزها إلى أزمة بناء المجتمعات المحلية والمدن المدمرة، خاصة بعد أن تجاوز عدد نازحي محافظة الأنبار نصف مليون شخص"، مؤكدا أنه "لا يمكن أن ننسى عشرات الجثث التي وجدت قبل فترة في مقابر جماعية في نوفمبر من العام الماضي والتي نفذها الإرهاب ضد عدد من أبناء المحافظة بسبب رفضهم تقديم الولاء له".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط