مهاجم القطار بفرنسا عمل "مهرب مخدرات"

المصدر: باريس – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يحاول المحققون الأحد تقصي مسار وشخصية أيوب الخزاني المغربي المدجج بالسلاح الذي تغلب عليه ركاب في قطار أمستردام وباريس.

وأبرز ما يمكن الإشارة إليه في حياة هذا المهاجم عمله كمهرب مخدرات، التهمة التي أوقف عليها مؤخراً.

وهناك تحقيقان يتولى أحدهما النيابة العامة للإرهاب في باريس، نظراً لأحقيتها الوطنية، والآخر النيابة العامة الفيدرالية في بلجيكا.

ووضع الخزاني قيد الاحتجاز في مقر المديرية العامة للأمن الداخلي في ضواحي باريس، الذي تم تمديده السبت يمكن أن يمدد حتى ليل الثلاثاء.

والمغربي الذي يكمل عامه الـ26 في الثالث من سبتمبر، نفى في البداية أي مشروع إرهابي، قائلاً إنه عثر بالصدفة على أسلحة في إحدى الحدائق وقرر استخدامها لسلب المسافرين في القطار.

لكن ملفه كمتطرف بحسب أجهزة الاستخبارات في 4 دول أوروبية هي إسبانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، يوجه المحققين إلى فرضية هجوم إرهابي كان بالإمكان أن يؤدي إلى حمام دم، لو لم يتدخل ثلاثة شبان أميركيين يمضون إجازة في أوروبا وبريطاني لنزع سلاحه.

وكان الشاب المغربي مدججاً بندقية كلاشنيكوف مع تسعة مخازن ومسدس وموس قاطع.

وخلال الشجار، أصيب الأميركي سبنسر ستون من سلاح الجو ويبلغ من العمر 23 عاماً بجرح من الموس القاطع باليد، في حين أصيب راكب آخر، فرنسي أميركي يعيش قرب باريس برصاصة.

واستطاع ستون وأصدقاؤه أليكس سكارلاتوس وأنطوني سادلر (22 و 23 عاماً على التوالي) تحييد المغربي بمساعدة البريطاني الستيني كريس نورمان.

ووفقاً للعناصر الاولية من التحقيق، فالخزاني الذي تأكدت هويته من خلال بصماته "كان يعيش في بلجيكا حيث استقل القطار بأسلحة من بلجيكا. وأوراقه صادرة في إسبانيا"، بحسب مصدر مقرب من الملف.

وعاش الخزاني 7 سنوات في إسبانيا من 2007 إلى 2014. فقد وصل عندما كان في الثامنة عشرة، إلى مدريد أولاً ثم الجزيراس في الأندلس، حيث لفت النظر إليه خطابه المتطرف.

وعمل الشاب النحيف والمتوسط الطول، في وظائف صغيرة قبل توقيفه بتهمة "تهريب المخدرات" وفقاً لمصدر في جهاز مكافحة الإرهاب الإسباني.

فقد راقبته الاستخبارات الإسبانية وأبلغت زميلتها الفرنسية بذلك. وبعد هذا، قررت الاستخبارات الفرنسية تصنيف ملفه ضمن قائمة أمن الدولة ما سمح بتحديد موقعه في ألمانيا، في 10 مايو، بينما كان يصعد إلى طائرة متجهة إلى تركيا.

ووفقاً للمعلومات الإسبانية، فإن الخزاني غادر فرنسا إلى سوريا، قبل أن يعود مجدداً لكنه نفى ذلك أثناء التحقيق.

وبعد 8 أشهر من الهجمات الدامية ضد الصحيفة الأسبوعية الساخرة شارلي إبدو ومتجر للأغذية في باريس، وإثر إحباط العديد من مشاريع الهجمات منذ يناير، لا يزال التهديد الإرهابي ماثلاً بقوة في فرنسا، وفقاً لوزير الداخلية برنار كازنوف.

وأسفر الهجوم الفاشل الجمعة عن قيام بلجيكا بتعزيز الإجراءات الامنية في القطارات ومحطات السكك الحديد.

أما السكك الحديد الفرنسية فقد أنشأت جهازاً يشير إلى "حالات غير طبيعية"، لكنها ترفض إجراءات لمراقبة الأرصفة على غرار المطارات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط